عاجل

عاجل

ليست سويسرية ولا فرنسية.. تعرف على شوكولاتة "غراوي" السورية الفاخرة

تقرأ الآن:

ليست سويسرية ولا فرنسية.. تعرف على شوكولاتة "غراوي" السورية الفاخرة

© Copyright :
رويترز
حجم النص Aa Aa

لا سويسرية ولا حتى فرنسية، والحديث هنا عن الشوكولاتة، بل هي سورية هذه المرة، وتحديدا: شوكلاتة "غراوي".

على مدى السنوات السبع الماضية، إلى حين، لطالما ارتبط اسم سوريا بالحرب وويلاتها، وبمصائر أهلها.

بيد أنه، من ضمن استثناءات لابد منها، نجا مهندس سوري، ومعه نجا اسم لطالما ارتبط بأفخر أنواع الشوكلاتة في سوريا، لسنين طويلة: عائلة غراوي.

اقرأ أيضا: ترشيح سوريا لجائزة "غرامي" الموسيقية

البلاد التي لطالما أحبها..

قبل أربع سنوات، وصل المهندس بسام غراوي إلى المجر، إذ أجبرته الحرب على إغلاق مصنع الشوكلاتة الذي يملكه، في ريف العاصمة دمشق.

هناك، منحه البلد جنسيته، وجنوب العاصمة بودابست، افتتح المهندس السوري أول معمل يدوي للشوكولاتة، بدأ الإنتاج قبل فترة، ومصنعا كبير مؤخرا، شرق بودابست، سينتج نحو 7500 طنا من الشوكولاتة سنويا، وسيضم طاقم العمل به 450 شخصا.

كما دشن المهندس السوري متجرا تجاريا وسط بودابست، على أن يفتتح آخرا وسط العاصمة الفرنسية، قريبا.

واستثمر بسام هو وثلاث شركات أخرى نحو 25 مليون يورو (26.14 مليون دولار) في المصنع، وساهمت الحكومة المجرية بخمسة ملايين يورو، فضلا عن دعم ضريبي.

وعن المجر، يقول غراوي إنه لطالما كان يحبها، والتي كان يمارس فيها أنشطة تجارية ليست مرتبطة بالحلويات منذ أوائل التسعينات.

من هنا بدأت الحكاية..

قبل أكثر من مئتي عام، وتحديدا 1805، عرفت العاصمة دمشق اسم عائلة غراوي التجاري، لاحقا، عام 1930، سيرتبط اسم العائلة بصناعة الشوكلاتة، إلى جانب صناعات أخرى.
موقع غراوي – ثلاثة أباء من العائلة

بعد عام واحد فقط، 1931، وتحت إدارة أكبر أبناء الجيل الرابع من العائلة، صادق غريواتي، سيتقلد الاسم إحدى أهم الجوائز في العاصمة الفرنسية، في "سالون دو شوكولا"، ومرة أخرى، عام 2005، تحت إدارة بسام.

هكذا إذا، ربما يفاضل محبو الشوكلاتة في وقت قريب، بين شراء سويسرية أو فرنسية.. أو سورية مجرية.