عاجل

عاجل

ما الذي يجب أن تعرفه عن النيازك التي تسقط في المغرب

تقرأ الآن:

ما الذي يجب أن تعرفه عن النيازك التي تسقط في المغرب

حجم النص Aa Aa

الكثيرمن الدراسات العلمية الحديثة أيدت الفرضية التي تقول إن العناصر الأولى للحياة على الأرض نشأت بفعل سقوط نيازك في بحيرات للمياه الساخنة.

واستند العلماء في دراساتهم على"أبحاث معمقة وحسابات" فيزيائية فلكية وجيولوجية، وكيميائية وحيوية.

وعرف الإتحاد الفلكي الدولي النيزك بأنه عبارة عن جسم صلب يسبح بين الكواكب السيارة في الفضاء، ذو حجم أصغر بكثير من حجم الكويكب وأكبر بكثير من حجم الذرة، أما الأجسام الساقطة الأٌقل حجما فتسمى "النيازك الدقيقة" أو"الغبارالكوني".

ويحدث "دش نيازك جيمينيد" سنويا في الفترة ما بين 4 – 17 كانون الأول/ديسمبر في الكثير من دول العالم.

متى تحدث ظاهرة سقوط النيازك في المغرب؟

وإذا كانت لديك أمنيات كنت تود تحقيقها كان يلزم عليك فقط رفع رأسك للسماء المغربية لمشاهدة النيازك التي تتسابق للسقوط بشكل واضح في السماء الصافية المرصعة بالنجوم في المناطق العالية التي تقع خارج المدن، حيث يمكن لمحبي هذه الظاهرة مشاهدتها بشكل جيد لأن السماء تكون مكشوفة وخالية من أضواء المدينة التي قد تحجبها.

وأكد زهير بن خالدون، مدير مرصد أوكايمدن وباحث في جامعة القاضي عياد في مراكش ورئيس اللجنة الوطنية لعلم الفلك في المغرب أن الدراسات الفلكية رجحت سقوط النيازك في المغرب ما بين 13 و14 كانون الأول/ ديسمير بمعدل 70 نيزكا في الساعة، وتستمر هذه الظاهرة لعدة أيام.

وقال بن خلدون:" في المغرب، لدينا كاميرات وشبكة مراقبة تراقب هذه القطع الكبيرة، التي قد تتحول إلى نيازك. ويركز برنامجنا على العثورعلى "نقطة التأثير"عند سقوطها على الأرض. كما نحاول أيضا العودة من خلال حساب مسارها إلى ما نسميه "الأجسام الأصلية وهذا يعني المذنبات أوالكويكبات التي تنشأ من هذه النيازك. ومن المثير للاهتمام أن نعود إلى الأجسام التي خلقوا منها. ويحاول مرصد أوكايمدن مراقبة أجسام هذه النجوم على مدار السنة.

المغرب تطلق قمرا مجهزا بأحدث وسائل المراقبة

يذكر أن ليلة 8-9 تشرين الثاني/نوفمبر، شهدت إطلاق قمر صناعي مغربي مجهز بأحدث وسائل مراقبة الأرض من مركز كورو الفضائي في إقليم غويانا الفرنسي، ما أثار قلق الجارتين إسبانيا والجزائر.

وأعلنت شركة "أريانسبايس" في غوايانا الفرنسية أن صاروخا من نوع "فيغا" وضع قمر "محمد السادس-أ" في المدار لمراقبة الأرض والذي لديه قدرة على إلتقاط صور ذات جودة عالية تصل إلى سبعين سنتم من أي مكان على سطح الكرة الأرضية، وإرسالها إلى محطة التحكم في أقل من 24 ساعة.