عاجل

عاجل

انتهاء الحملة الانتخابية المحلية لاقليم كتالونيا الاسباني

توقع منافسة محتدمة خلال الانتخابات المحلية لإقليم كاتالونيا الاسباني، بين الشق الداعي إلى انفصال الإقليم، والشق الثاني الداعي إلى البقاء ضمن الدولة الاسبانية.

تقرأ الآن:

انتهاء الحملة الانتخابية المحلية لاقليم كتالونيا الاسباني

حجم النص Aa Aa

انتهت حملة الانتخابات المحلية لإقليم كتالونيا الاسباني المزمع اجراؤها هذا الخميس، حيث سعى زعماء الأحزاب السياسية الى كسب ود الناخبين المترددين. ويتوقع أن يكون السباق في هذه الانتخابات جد متقارب، بين الشق الداعي إلى انفصال الإقليم، والشق الثاني الداعي إلى البقاء ضمن الدولة الاسبانية.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن أكثر من 20% من عدد الناخبين البالغ عددهم أكثر من خمسة ملايين ناخب في الإقليم لم يحسموا اختياراتهم بعد، بشأن المرشح الذي سيدعمونه.

من جانبها قالت زعيمة حزب "مواطنون" إيناس أريمادس المرشحة لرئاسة الإقليم والمعارضة لاستقلاله، إنها ستقبر طموحات الانفصال إلى الأبد، إذا فازت في انتخابات يوم الخميس.

وبعيدا عن برشلونة وتحديدا من بروكسل، دعا رئيس كتالونيا السابق المقال كارلس بوغديمون إلى الدفاع عما أسماه "كرامة الشعب الكتالاني في وجه دكتاتورية مدريد، معتبرا أن انتخابات 21 من هذا الشهر ليست مجرد مسألة ألوان سياسية، ومبينا أنه إذا قبل سكان كتالونيا بالإقالة التي كان ضحيتها فإن قادة الجهاز التنفيذي المحلي سيخضعون مستقبلا إلى حكومة مدريد المركزية، التي ألغت الحكم الذاتي للإقليم، حتى تقضي على أي تطلع للانفصال.

ويأتي ذلك في وقت يقبع اوريول يانكيريس نائب رئيس كتالونيا السابق ووزير سابق في حكومة الاقليم داخل السجن، منذ إقالة بوغديمون. وتلاحق مدريد كلا من بوغديمون ويانكيريس بتهمة التمرد والانشقاق والاختلاس، بسبب دورهما في الأحداث المرتبطة باستقلال الإقليم الأحادي الجانب، قبل نحو شهرين.

وتشير الاستطلاعات إلى أن المرتبة الأولى سيتنافس عليها خاصة حزب أوريول يانكيريس من اليسار الجمهوري من جهة، وحزب مواطنون من جهة أخرى، وأن النتيجة قد تشهد فارقا ضئيلا للأصوات بين الفائز ومنافسه المباشر.