عاجل

عاجل

إن كنت تكره الضجة.. تعرف على أكثر البلدان الأوروبية هدوءا

تقرأ الآن:

إن كنت تكره الضجة.. تعرف على أكثر البلدان الأوروبية هدوءا

حجم النص Aa Aa

أظهرت دراسة حديثة أن مالطا تعدّ أكثر بلدان الاتحاد الأوروبي تضررا من الضجيج، إذ تعاني نسبة 26.6% من سكانها من الإزعاجات الصوتية.

ويعزى الضجيج في هذه الجزيرة الأوروبية الصغيرة إلى الكثافة السكانية العالية التي تقطن على أراضيها التي لا تزيد مساحتها على 1260 كم مربع.

في المرتبة الثانية تربعت ألمانيا التي اشتكى ربع سكانها من الضوضاء في محيطهم. وتلتها بفارق ضئيل هولندا التي يعاني نحو 24.9% من سكانها من الضجيج.

أما البلد الأكثر هدوءا في الاتحاد الأوروبي فهو إيرلندا التي قال نحو 7.9% فقط من قاطنيها إن الضجيج يزعجهم. ويعود هذ الهدوء إلى تناثر سكانها، إذ يعيش 65 نسمة فقط في كل كم مربع.

وتنعم كرواتيا بأكثر الأجواء هدوءا بعد إيرلندا بواقع 8.55% من المناطق الصاخبة، يليها بلغاريا بنسبة 10%، ثم إستونيا بواقع 10،4%.

ما العوامل المؤثرة في زيادة الضجيج؟

ليس من المفاجئ أن يشتكي نحو ربع سكان المدن من الضجيج الآتي من الشارع أو الصادر عن الجيران، فيما تنخفض نسبة المنزعجين من الضجيج إلى نحو 10% فقط من سكان الريف.

لدى إجراء دراسة عن الإزعاجات الصوتية لابد من أخذ حساسية الأفراد إلى الضوضاء في الحسبان.

إذ قال نحو 20% ممن يعيشون بمفردهم أنهم ينزعجون من الأصوات المحيطة، مقابل 17.8% ممن يعيشون مع شخص آخر ضمن نفس المنزل، وانخفضت نسبة الانزعاج من الضوضاء إلى 16.6% لدى الأشخاص الذين يعيشون في مساكن يقطنها 3 أفراد.

وبشكل مشابه فإن العائلات التي لديها أطفال في المنزل تنخفض حساسيتها من الضوضاء مقارنة مع العائلات التي لا تملك أطفالا.