عاجل

عاجل

بلغاريا في رئاستها للاتحاد الأوروبي ..كبح موجة الهجرة..الاختبار الصعب

تقرأ الآن:

بلغاريا في رئاستها للاتحاد الأوروبي ..كبح موجة الهجرة..الاختبار الصعب

بلغاريا في رئاستها للاتحاد الأوروبي ..كبح موجة الهجرة..الاختبار الصعب
حجم النص Aa Aa

بلغاريا مستعدة للاستفادة من رئاستها للاتحاد الاوروبى التى تستمر ستة اشهر لتصبح عضوا كاملا فى شنغن. فقد أقامت البلاد 274 من السياج على حدودها الخارجية المتاخمة لتركيا .إن الحكومة البلغارية حريصة على ان تظهر لشركائها في الاتحاد الأوروبي أن لديها الوسائل اللازمة لكبح موجة جديدة من المهاجرين بعد تجربة 2014. لكن التعاون بين الاتحاد الأوروبي وتركيا أمر ضروري،وفقا للمسؤولين البلغاريين.

"إن العلاقة بين سلطات الحدود البلغارية وسلطات الحدود التركية ممتازة. هذا التعاون يتحسن مع مرور كل عام، لكننا لا نستطيع التنبؤ بما سيحدث لو تدهورت تلك العلاقة "

ديان مولوف رئيس الإدارة الإقليمية للشرطة الحدودية

ديان مولوف، رئيس الإدارة الإقليمية للشرطة الحدودية

 "إن العلاقة بين سلطات الحدود البلغارية وسلطات الحدود التركية ممتازة. هذا التعاون يتحسن مع مرور كل عام، لكننا لا نستطيع التنبؤ بما سيحدث لو تدهورت تلك العلاقة "ووفقا للسلطات البلغارية، منذ عام 2015، فعندما تم تعزيز أمن الحدود وتنفيذ الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، انخفض عدد المهاجرين واللاجئين الذين يمرون عبر هذه الحدود الخارجية بنسبة 84٪.

ديميتار بيفشيف، عمدة مدينة ليسوفو

" لسنا قلقين من هذه المسألة (الهجرة) في الوقت الراهن. ويجب أن يكون أمن الحدود جيدا لأن أهالي هذه القرية لا يشعرون بأي تهديد من المهاجرين

في قرية ليسوفو، لا يزال الناس يتذكرون موجات المهاجرين منذ ثلاث سنوات. هناك مجموعة من المغتربين البريطانيين يبدو أنه تستهويهم الحياة هنا

جانيت،مواطنة بريطانية تعيش في ليسوفو

"أشعر بالأمان هنا، ولا ينبغي لنا أن نفتح الحدود للجميع، أشعر بالأمان.

سؤال: "وبالتالي فإن السياج جيد"

جانيت،مواطنة بريطانية تعيش في ليسوفو

-أجل

خلال الرئاسة البلغارية للاتحاد الأوروبى سيتعين على الزعماء السياسيين داخل الاتحاد الاوروبى معالجة قضية الهجرة والتوصل الى اتفاق حول كيفية حل معضلتها . بلغاريا على أي حال كانت مستعدة لإظهار تضامنها، منذ بداية الأزمة، من خلال استضافة اللاجئين بعيدا عن المواقف التي تبنتها مجموعة فيسغراد

الشرطة الصربية والكرواتية تعتقل 17 شخصا لتهريب مهاجرين للاتحاد الأوروبي

قالت وزارة الداخلية الصربية يوم الأربعاء إن الشرطة الصربية والكرواتية اعتقلت في حملة مشتركة 17 شخصا للاشتباه في تهريبهم عشرات المهاجرين إلى داخل الاتحاد الأوروبي.وكانت صربيا في قلب أزمة المهاجرين في عامي 2015 و2016 عندما سافر مئات الآلاف من الفارين من الحروب والفقر في الشرق الأوسط وآسيا عبر دول البلقان للوصول إلى الاتحاد الأوروبي.وتم إغلاق ذلك الطريق فعليا العام الماضي لكن أعدادا من المهاجرين ظلت تتدفق، من تركيا بالأساس، عبر بلغاريا المجاورة. ويعتمد الكثيرون على مهربي البشر في الوصول إلى الاتحاد الأوروبي.وقالت وزارة الداخلية في بيان إن المجموعة التي اعتقلت في بلجراد وأربع بلدات شمالية تضم 12 صربيا وأفغانيا واحدا. وأضافت أن الشرطة في كرواتيا المجاورة اعتقلت أربعة مشتبه فيهم آخرين. وقالت الوزارة "يشتبه في أن هذه المجموعة الإجرامية سهلت العبور غير الشرعي عبر الحدود... لاثنين وثمانين مهاجرا في الإجمال من أفغانستان وإيران والعراق وتقاضت 1500 يورو (1800 دولار) عن كل شخص".وتظهر بيانات رسمية أن هناك ما يصل إلى 4500 مهاجر في مخيمات تديرها الحكومة في صربيا. ويقول مدافعون عن حقوق الإنسان إن مئات آخرين منتشرون في العاصمة بلجراد والبلدات على الحدود مع كرواتيا.