عاجل

عاجل

بلغاريا الغارقة في الفساد..حين تجتاز اختبار رئاسة الاتحاد الأوروبي الدورية

تعتبر بلغاريا من أكثر الدول في الاتحاد الأوروبي يستشري فيه االفساد وتستوطن فيها موبقاته من أعلى سلم في السلطة وحتى القاعدة الشعبية.فأبناء الشعب يلقون باللوم على الطبقة الحاكمة في دواليب السلطة ويعتبرونها المسؤولة، عن انتشار الفساد، منذ انهيار الدكتاتورية الشيوعية.

تقرأ الآن:

بلغاريا الغارقة في الفساد..حين تجتاز اختبار رئاسة الاتحاد الأوروبي الدورية

حجم النص Aa Aa

تعتبر بلغاريا من أكثر الدول في الاتحاد الأوروبي يستشري فيه االفساد وتستوطن فيها موبقاته من أعلى سلم في السلطة وحتى القاعدة الشعبية. فأبناء الشعب يلقون باللوم على الطبقة الحاكمة في دواليب السلطة ويعتبرونها المسؤولة، عن انتشار الفساد، منذ انهيار الدكتاتورية الشيوعية.ويقول هذا الشاب

Point of view

ما يلزم هو إصلاح مناسب ومتابعة الإصلاحات داخل الإدارة العامة، يجب أيضا متابعة إصلاح النظام القضائي. وهذه هي المجالات الرئيسية التي ينبغي أن نركز عليها جهودنا "

فانيا نوشيفا منظمة الشفافية الدولية بلغاريا

 "فيما يتعلق بالحكومة هناك تلاحم ما بين أعضائها، كل واحد يساعد اآخر في جلب المال عبر إعطاء فرص سانحة لكسب المال بكل الطرق.

بلغاريا التي تراس الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي حتى يونيو/حزيران المقبل، امامها فرص تاريخية سانحة حقا،لبدء عمليات إصلاح جوهرية بغرض محاربة الفساد واجتثاث مصادره.ويقول رئيس وزراء بلغاريا السابق،سيميون الثاني إن دول البلقان تحتاج فعلا إلى دعم خارجي.

"الاتحاد الأوروبي لديه كل الإمكانيات لتقديم المشورة لنا، وفي الواقع جاء بعض القضاة و الخبراء من بعض البلدان الأوروبية لمساعدتنا. ولكن كل هذا يجب أن يتم بطريقة قانونية إجرائية وليس الاكتفاء بدق ناقوس الخطر فقط .

وفقا لمنظمة الشفافية الدولية، فإن بلغاريا حققت بعض التقدم في مكافحة الفساد مثل شرطة المرور، ومحارة صغار البيروقراطيين، في حين أن الفساد على مستوى كبار المسؤولين فهم سيء للغاية.

فانيا نوشيفا - منظمة الشفافية الدولية بلغاريا 

"ما يلزم هو إصلاح مناسب ومتابعة الإصلاحات داخل الإدارة العامة، يجب أيضا متابعة إصلاح النظام القضائي. وهذه هي المجالات الرئيسية التي ينبغي أن نركز عليها جهودنا ".

يرغب الاتحاد الاوربى فى تقديم دعم بلغاريا من خلال دعمها لرئاسة الاتحاد الدورية التى تستمر ستة اشهر. ولكن هذه المهمة، التي تقع على عاتق البلاد ستكون بمثابة اختبار نهائي لصوفيا وإثبات مصداقيتها في مكافحة الفساد