عاجل

عاجل

كيف تمكن البنك المركزي الأوروبي من تجاوز مرحلة الخطر الداهم؟

وفقا لتقرير الهيئة فقد وضع المصرف المركزي الأوروبي إطارا متينا لإدارة الأزمات، ويرى مراجعو الحسابات أنه ينبغي تحسين توجيهات الموظفين بشأن تقييمات الاحتراز من الوقوع في مشاكل مالية

تقرأ الآن:

كيف تمكن البنك المركزي الأوروبي من تجاوز مرحلة الخطر الداهم؟

حجم النص Aa Aa

كيف تمكن البنك المركزي الأوروبي من تجاوز مرحلة الخطر الداهم؟

Point of view

قبل البنك المركزي الأوروبي ستا من أصل ثماني توصيات من جانب المحكمة الأوروبية لتدقيق الحسابات، ونعتقد أيضا أن مدققي الحسابات لم يأخذوا في الحسبان أحدث التوجيهات التي صدرت في أيلول / سبتمبر 2017.لذلك نحن نعتقد أننا قدمنا الكثير من العمل والكثير من الوثائق للمدققين ولكن يمكننا أن نفعل ذلك فقط ضمن حدودنا ال

بيتر إهرليتش المتحدث باسم البنك المركزي الأوروبي

إدارة الأزمات التي اعتمدها البنك المركزي الأوروبي كانت مقبولة وإن الإطار التشغيلي عمل كما ينبغي له أن يكون، وفقا لهيئة تدقيق الحسابات الأوروبية.ووفقا لتقرير الهيئة فقد وضع المصرف المركزي الأوروبي إطارا متينا لإدارة الأزمات، ويرى مراجعو الحسابات أنه ينبغي تحسين توجيهات الموظفين بشأن تقييمات الاحتراز من الوقوع في مشاكل مالية ينبغي أن تخضع للتحسين.

اقرأ أيضا: اليورو يستقر عند أعلى مستوى في 3 سنوات مع ضعف الدولار

ميركو غوتمان، المدقق الرئيسي للحسابات لدى المحكمة الأوروبية

لقد تحسنت أشياء كثيرة مثل توظيف مشرف واحد، فضلا عن وجود مجلس قرار واحد للتعامل مع الأزمة. ولكن بالطبع لا يمكن توقع ما يخفيه المستقبل.

ويوجد حوالي 120 مجموعة مصرفية في منطقة اليورو تحت سلطة البنك المركزي الأوروبي المباشرة، في حين يشرف المشرفون الوطنيون على مجموعات مصرفية أخرى بالتعاون الوثيق مع البنك المركزي الأوروبي.

بيتر إهرليتش، المتحدث باسم البنك المركزي الأوروبي

قبل البنك المركزي الأوروبي ستا من أصل ثماني توصيات من جانب المحكمة الأوروبية لتدقيق الحسابات، ونعتقد أيضا أن مدققي الحسابات لم يأخذوا في الحسبان أحدث التوجيهات التي صدرت في أيلول / سبتمبر 2017.لذلك نحن نعتقد أننا قدمنا الكثير من العمل والكثير من الوثائق للمدققين ولكن يمكننا أن نفعل ذلك فقط ضمن حدودنا القانونية

فعلى الرغم من أن هذه الإشارات ليست جديدة بشكل خاص، حيث أن العديد من صناع السياسة في البنك المركزي الأوروبي قد أعربوا بالفعل عن رغبتهم في رؤية البنك يعيد ضبط سياسته قريباً، الأ أن الفكرة أُعرب عنها للمرة الأولى من الجهاز الرسمي للبنك المركزي الأوروبي. اضافةً الى ذلك، قد يكون المستثمرون قد فوجؤوا بالتوقيت المحتمل لهذه الخطوة. فبما أنه كان من المفترض أن یستمر برنامج التيسير الکمي حتی شھر سبتمبر 2018 أو حتى بعده، فالمستثمرون کانوا یتوقعون من البنك المرکزي الأوروبي أن یبدأ في تعدیل سياسته في منتصف عام 2018، ولیس في وقت مبکر من العام کما حدد المحضر أمس.

وأظهر محضر اجتماع البنك المركزي الأوروبي الأخير احتمالية تغيير السياسة النقدية في بداية العام الجاري مع نمو اقتصاد منطقة اليورو والتوسع الاقتصادي المستمر والمتزايد.