عاجل

عاجل

"المايكروويف" .. انبعاثات ما يعادل عوادم 6.8 مليون سيارة

احترس من استخدام المايكروويف.. كان هذا عنوان دراسة كشفت عنها جامعة مانشستر، إذ ذكرت الدراسة أن هذه الأجهزة الصغيرة تنشر انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بكميات تعادل تقريبا العوادم المنبعثة من نحو سبعة ملايين سيارة.

تقرأ الآن:

"المايكروويف" .. انبعاثات ما يعادل عوادم 6.8 مليون سيارة

© Copyright :
(CC BY 2.0)peapodlabs
حجم النص Aa Aa

احترس استخدام المايكروويف.. كان هذا عنوان دراسة كشفت عنها جامعة مانشستر، إذ ذكرت الدراسة أن هذه الأجهزة الصغيرة تنشر انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بكميات تعادل تقريبا العوادم المنبعثة من نحو سبعة ملايين سيارة.

الدراسة التي أجراها فريق بحث مختص شملت الآثار المختلفة على الإنسان والبيئة المحيطة من المهد إلى القبر.

واعتمدت الدراسة على تقييم دورة الحياة للمنتج منذ اليوم الأول من تصنيعه إلى اليوم الأخير من عمره الافتراضي.

إقرأ المزيد: العقل السليم في الغذاء السليم

ومن أهم النتائج التي كشفت عنها الدراسة:

  • انبعاث أكثر من 707 مليون طن سنويا من ثاني أكسيد الكربون الضار للإنسان وهو ما يعادل استنشاق عوادم أكثر من 6.8 مليون سيارة كل عام.

  • إهدار الطاقة الكهربائية، فبقياس المعدل اليومي لاستخدام الشخص الواحد للمايكروويف يمكننا قياس نحو 9.4 تيراواط من الكهرباء في العام، وهو تقريبا حصيلة ما تولده ثلاث محطات كبيرة لتوليد الطاقة الكهربائية.

كما أشارت الدراسة أن استخدام هذه الأجهزة التي أصبح لا غنى عنها في منازلنا تؤثر بنحو 20% على نمو الأطفال ونضوج النباتات المنزلية، بالإضافة إلى تأثيرها على تغير المناخ.

إقرأ المزيد: المطبخ المقدوني: مزيج لذيذ من ثقافات متنوعة

الكهرباء المهملة

سيقول البعض، نعم لدي مايكروويف في منزلي ولكني لا أفرط في استخدامه إذا أنا خارج دائرة الخطر، هذا خطأ شائع، إذ أشارت الدراسة أن على الرغم من بقاء المايكروويف في وضع الخمول أو الاستعداد أكثر من 90% من عمره الافتراضي إلا أن آثاره تظل تلاحق الإنسان، فبمجرد إيصال الفرن الصغير إلى الكهرباء يستهلك نحو 573 كيلوواط في الساعة الواحدة، وبما أن العلماء كانوا قد حددوا عمر المايكروويف الافتراضي إلى ثماني سنوات إذا ستختل المعادلة الرياضية!

إقرأ المزيد: أمريكية تتلقى فاتورة استهلاك كهرباء بمبلغ 284 مليار دولار

ما الذي يجب فعله؟

المعطيات المتاحة حاليا أمام العلماء لا تسمح بإجراء دراسة دقيقة على الأجهزة وذلك لأن أغلب هذه الأفران محمية من قبل الشركات المنتجة لها، ولذلك قام الباحثون بتقديم طلب لمركز الأبحاث في لندن لدراسة المواد المستخدمة في تصميمها وتصنيعها.

ولكن الإجراءات التي يجب أن تتخذ من الآن إلى التركيز على الجهود الرامية إلى خفض استهلاك المايكروويف وفصله من الكهرباء وعدم تركه في حالة استعداد أو "Stand by".

كما يستحسن ضبط وقت الطهي عن طريق الساعة الرقمية الموجودة بقلب الجهاز نفسه وذلك تفاديا لتعرض الطعام الكثير من الأشعة الضارة.