عاجل

عاجل

طيارو شركة إسرائيلية يرفضون طرد مهاجرين أفارقة على متن طائراتهم

تقرأ الآن:

طيارو شركة إسرائيلية يرفضون طرد مهاجرين أفارقة على متن طائراتهم

مهاجرون أفارقة في إسرائيل
حجم النص Aa Aa

رفض ثلاثة طيارين يعملون لصالح شركة " إل عال" الإسرائيلية المشاركة في عملية الترحيل الجماعي المثيرة للجدل لطالبي اللجوء الأفارقة نحو روندا وأوغندا التي تقوم بها حكومة بنيامين نتنياهو.

نتظاهر ضد الترتيبات بين إسرائيل ورواندا لطردنا مقابل المال

هالفوم سلطان مهاجر إريتري في إسرائيل

وتعتبر هذه الحركة التي أعلنها الطيارون على موقع فيسبوك رمزية لأن شركة الطيران الإسرائيلية لا تسيّر أصلا رحلات مباشرة نحو روندا وأوغوندا.

وكان قد تجمع بضعة آلاف من طالبي اللجوء الأريتريين خارج السفارة الرواندية في هرتسليا الاثنين احتجاجا على خطة إسرائيل ترحيل من يعيشون بصورة غير نظامية، وتهديدهم بالسجن إن تم القبض على أي منهم بعد نهاية شهر آذار/ مارس.

وكان الكنيست الإسرائيلي وافق الشهر الماضي على تعديل مايسمى بـ "قانون المتسللين" الذي يقضي بإغلاق مركز هولوت في جنوب إسرائيل، وأعطوا للمهاجرين مهلة ثلاثة أشهر لمغادرة البلاد أو مواجهة الترحيل.

وحمل المتظاهرون لافتات قالوا إنها تحمل أسماء لاجئين إريتريين طردوا من إسرائيل إلى رواندا لكنهم توفوا أثناء محاولة العثور على الأمن في بلد آخر.

هالفوم سلطان (33 عاما)، أب لطفلين ويعيش في إسرائيل منذ عام 2009 : "نحن هنا اليوم لنتظاهر ضد الترتيبات بين إسرائيل ورواندا لطردنا مقابل المال"، بحسب مانقلت تايمز أف إسرائيل.

للمزيد: إسرائيل تخير طالبي اللجوء الأفارقة بين الرحيل أو السجن

وتعطي إسرائيل للمهاجرين الأفارقة مبلغ 3500 دولار، وتذكرة طيران مجانية للعودة إلى ديارهم أو الذهاب إلى "بلدان أخرى"، تقول جماعات حقوقية الإنسان بأنها رواندا وأوغندا.

فبالنظر إلى انعدام الأمن في السودان وإريتريا، عمدت إسرائيل إلى توقيع اتفاقيات مع رواندا وأوغندا لقبول المهاجرين من هذين البلدين على أن يوافقوا بشكل مسبق على هذه الترتيبات.

يشار إلى أن المهاجرين الأفارقة بدؤوا بالتوافد إلى إسرائيل اعتبارا من 2006 عبر الحدود المصرية عند سيناء، وقدرت أعداد من تمكنوا من دخول إسرائيل في 2012 بنحو 37 ألف إريتري و14 ألف سوداني.

وتقول منظمات دولية تعنى بحقوق الإنسان إن إسرائيل اتخذت عددا من الإجراءات خلال السنوات الماضية بهدف دفع الأفارقة المقيمين في البلد إلى الرحيل.

وقد عاش بعضهم لسنوات في إسرائيل ويعملون في وظائف منخفضة الأجر يتجاهلها العديد من الإسرائيليين. ومنحت إسرائيل حق اللجوء لأقل من واحد في المائة من الذين تقدموا بطلبات.

وقالت وسائل إعلام إن نتنياهو وصف وجود المهاجرين بأنه تهديد للنسيج الاجتماعي الإسرائيلي والطابع اليهودي، وأشار إليه أحد وزراء حكومته بأنه "سرطان".

وتصر إسرائيل على أنها تعامل طالبي اللجوء بحسب القانون الدولي مؤكدة أن الأفارقة مهاجرون غير قانونيين يبحثون عن فرص عمل داخل إسرائيل.