عاجل

عاجل

الاتحاد الأوروبي يتطلع إلى إرساء استراتيجية سياسية محكمة في ألمانيا..لماذا؟

تقرأ الآن:

الاتحاد الأوروبي يتطلع إلى إرساء استراتيجية سياسية محكمة في ألمانيا..لماذا؟

حجم النص Aa Aa

قال رئيس المجلس الأوربى  دونالد توسك إنه يأمل فى حدوث تغييرات خطيرة فى غضون الاشهر الخمسة القادمة بشأن ألمانيا..ومن جهة اخرى قال مفاوضون بارزون من الحزب الديمقراطي الاشتراكي الألماني عبر وسائل التواصل الاجتماعي إنهم توصلوا إلى اتفاق مع التيار المحافظ بزعامة المستشارة أنجيلا ميركل اليوم الأربعاء (7 فبراير شباط) على تشكيل ائتلاف مما يقرب ألمانيا خطوة من تشكيل حكومة جديدة.وفي رسالة نشرت مصحوبة بصورة لزعيم الحزب مارتن شولتس وغيره من مفاوضي الحزب قال المفاوضون "نحن متعبون لكن سعداء. لدينا اتفاق أخيرا والآن يجري العمل على وضع التفاصيل النهائية في نص".ومن شأن الاتفاق أن يبدد الكثير من عدم التيقن الذي أضعف دور ألمانيا في الشؤون الدولية وأثار الشكوك حول استمرار ميركل في منصبها.

لكن أي اتفاق يتطلب موافقة أعضاء الحزب الديمقراطي الاشتراكي البالغ عددهم 464 ألف عضو في اقتراع بريدي قبل أن يتمكن الحزب من المضي قدما في الانضمام للائتلاف مع ميركل بعد أن كان الشريك الأصغر في الائتلاف الحاكم منذ 2013.

Point of view

الرسالة الكبرى هي رسالة تدل على ان الاستقرار يستوطن أوروبا، ففي وسط أوروبا، سنشهد استقرارا لمدة أربع سنوات الاستقرار تضمنه الحوكمتان الفرنسية و الألمانية، اتحدث هنا عن استقرار وثيق. بمعنى أنه في كلتا الحالتين، نحن نعمل على تعزيز سياسة التنافس والتماسك الاجتماعى - ونعيد إطلاق أوروبا ".

ماريو تيلو معهد الدراسات الأوروبية

ماريو تيلو، عهد الدراسات الأوروبية

"الرسالة الكبرى هي رسالة تدل على ان الاستقرار يستوطن أوروبا، ففي وسط أوروبا، سنشهد استقرارا لمدة أربع سنوات الاستقرار تضمنه الحوكمتان الفرنسية و الألمانية، اتحدث هنا عن استقرار وثيق. بمعنى أنه في كلتا الحالتين، نحن نعمل على تعزيز سياسة التنافس والتماسك الاجتماعى - ونعيد إطلاق أوروبا ".

تنازلات كبيرة من ميركل للحزب الديمقراطي الاشتراكي لتشكيل ائتلاف

هذا وتقترب ألمانيا أخيرا من حكومة جديدة بعد شهور من عدم اليقين حيث توصل تيار المحافظين بزعامة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى اتفاق اليوم الأربعاء مع الحزب الديمقراطي الاشتراكي لتشكيل ائتلاف.

وخرج رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي ألكسندر دوبرينت ليعلن التوصل إلى اتفاق أخيرا، قائلا إن التفاصيل النهائية ستعلن لاحقا في مؤتمر صحفي يجمع رؤساء الأحزاب الألمانية.

لكن بعض التفاصيل وصلت بالفعل إلى وسائل الإعلام الألمانية التي ذكرت أن الحزب الديمقراطي الاشتراكي سيتولى حقيبة المالية التي كان يشغلها حتى وقت قريب السياسي المحافظ فولفجانج شيوبله الذي واجه انتقادات واسعة في دول منطقة اليورو بسبب تركيزه على التقشف.

كان مارتن شولتس زعيم الحزب الديمقراطي الاشتراكي قال في وقت سابق هذا الأسبوع إن حزبه ضمن أن أي اتفاق مع المحافظين سيضع حدا "للتقشف الإجباري" وسيضع ميزانية استثمارية لمنطقة اليورو.

ويشير التخلي عن وزارة المالية ذات الأهمية البالغة إلى أن المحافظين اضطروا لتقديم تنازلات كبيرة من أجل الحصول على موافقة الحزب الديمقراطي الاشتراكي على تجديد ما يسمى "بالائتلاف الكبير" الذي يحكم ألمانيا منذ 2013.

كما ذكرت صحيفة سودويتشه تسايتونج اليوم أن شولتس سيتنحى عن رئاسة الحزب الديمقراطي الاشتراكي ليتولى حقيبة الخارجية، فيما قال مصدر في المفاوضات إن الحزب سيحصل على حقيبة العمل أيضا وذكرت وسائل إعلام أن الحزب سيشغل كذلك وزارت العدل والأسرة والبيئة.

وينهي الاتفاق أغلب الغموض الذي أضعف دور ألمانيا في الشؤون الدولية وأثار تساؤلات بشأن إلى متى ستظل ميركل في المنصب.

ويقول ستيفان غروبي -صحفي بيورونيوز

"هناك جانب مهم جدا تركز عليه الحكومة الألمانية الجديدة ويتمثل ذلك في نقل حقيبة وزارة المالية من الديمقراطيين المسيحيين إلى الديمقراطيين الاشتراكيين، وأساس القضية يتمثل في أننا سنشهد وضعا في التقشف لكن أقل صرامة. كما المزيد من الانفتاح على الاستثمارات العامة - على المستوى الألماني وكذلك على المستوى الأوروبي ".