عاجل

عاجل

"النظام السوري ليس له قرار في سوريا،القرار بين أيادي إيران وروسيا"

تقرأ الآن:

"النظام السوري ليس له قرار في سوريا،القرار بين أيادي إيران وروسيا"

"النظام السوري ليس له قرار في سوريا،القرار بين أيادي إيران وروسيا"
حجم النص Aa Aa

الأزمة الإنسانية التي تشهدها سوريا ازدادت خطورة عما كان عليه الحال طوال سبع سنوات منذ اندلاع الثورة السورية في 2011، في الغوطة الشرقية حيث يرزح الآن أكثر من ربع مليون من السوريين تحت حصار خانق متواصل تفرضه قوات بشار الأسد وحلفاؤه، ومن حزب الله وغيره من الميليشيات الشيعية الموالية لإيران، بدعم من سلاح الجو الروسي.

إذا عولنا على النظام أنه سيأتي إلى المفاوضات،فإن الأمر سياخذ وقتا طويلا،ينبغي أن تكون ثمة نية دولية جدية تجبر النظام على المفاوضات أو أن يأتي حلفاء النظام للتفاوض نيابة عنه لأن النظام السوري ليس له قرار في سوريا،القرار بين أيادي إيران وروسيا. وإذا لم تأت روسيا إلى طاولة المفاوضات وعولنا على على مو

​نصر الحريري رئيس "الهيئة التفاوضية " للمعارضة السورية

هذا ودعت الأمم المتحدة الأطراف المتحاربة في سوريا يوم الثلاثاء إلى "عدم تصعيد" العنف خاصة في منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة ووصفت القتال هناك بأنه ضمن الأسوأ خلال الحرب.كررت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء دعواتها للأطراف المتحاربة في سوريا إلى "عدم التصعيد" خاصة في منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة.

وكان رئيس "الهيئة التفاوضية " للمعارضة السورية، ​نصر الحريري قد أجرى لقاءات في بروكسل يوم أمس واليوم مع كل من الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد فيديريكا موغيريني، ومع ممثلين عن الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، للبحث عن آليات تحرك دولي لوقف ما يحدث في الغوطة الشرقية.

رئيس "الهيئة التفاوضية " للمعارضة السورية، ​نصر الحريري

إذا لم نر من حلفائنا جهودا متضافرة للضغط على النظام السوري وداعميه، فإن الصراع السوري سيستمر، وسنشهد مزيدا من اللاجئين ممن يفرون من بيوتهم، ويظل التهديد الإرهابي قائما وعلى الصعيد العالمي.

واكتفت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد فيديريكا موغيريني بإصدار بيان بالاشتراك مع المفوض الأوروبي لشؤون المساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات كريستوس ستايليانيدس، يحث كافة أطراف النزاع على تجنب المدنيين واحترام القانون الدولي الإنساني والسماح بوصول المساعدات الإنسانية والإغاثة بدون عوائق.

رئيس "الهيئة التفاوضية " للمعارضة السورية، ​نصر الحريري

إذا عولنا على النظام أنه سيأتي إلى المفاوضات،فإن الأمر سياخذ وقتا طويلا،ينبغي أن تكون ثمة نية دولية جدية تجبر النظام على المفاوضات أو أن يأتي حلفاء النظام للتفاوض نيابة عنه لأن النظام السوري ليس له قرار في سوريا،القرار بين أيادي إيران وروسيا. وإذا لم تأت روسيا إلى طاولة المفاوضات وعولنا على على موافقة النظام السوري،فالنظام لن ياتي أبدا

هذا و سيعقد المؤتمر حول سوريا برئاسة الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة. يومي 24 و25 نيسان القادم،حيث يسعى الاتحاد، بحسب زعم موغيريني، إلى «دعم المعارضات لتوحيد صفوفها. وكانت بروكسل استضافت المؤتمر السابق حول الوضع الإنساني في سوريا في نيسان عام 2017.وتمكن المشاركون في المؤتمر حينها من جمع 6 مليارات يورو لمساعدة السوريين بحسب زعمهم.