عاجل

عاجل

شاهد سكان الغوطة الشرقية يعيشون جحيما تحت القصف

تقرأ الآن:

شاهد سكان الغوطة الشرقية يعيشون جحيما تحت القصف

حجم النص Aa Aa

في حصيلة جديدة لضحايا القصف الجوي على الغوطة الشرقية في سوريا، قال المرصد السوري قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات موالية للحكومة السورية شنت غارات جوية على منطقة الغوطة الشرقية الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة مساء الاثنين وفي الساعات الأولى من صباح يوم الثلاثاء وذلك بعد يوم من سقوط أكبر عدد من القتلى خلال يوم واحد في المنطقة منذ ثلاث سنوات.

وكان المرصد قد قال إن أكثر من 100 شخص قتلوا في غارات جوية وضربات صاروخية وقصف للمنطقة القريبة من العاصمة دمشق يوم الاثنين.

ودعت الأمم المتحدة إلى وقف فوري لإطلاق النار في المنطقة يوم الاثنين مضيفة أن الوضع "يخرج عن نطاق السيطرة" بعد "تصعيد شديد في الأعمال القتالية".

والعنف في الغوطة الشرقية جزء من تصعيد أوسع على عدة جبهات في سوريا خلال الأشهر القليلة الماضية في وقت يسعى فيه الرئيس بشار الأسد لإنهاء الصراع المستمر منذ سبع سنوات والذي بدأ باحتجاجات حاشدة على حكمه.

وقال المرصد إن الضربات الجوية وإطلاق الصواريخ وقصف مناطق بالجيب المحاصر أدت أيضا إلى إصابة 325 شخصا.

ولم يرد تعليق من الجيش السوري. وقالت حكومة دمشق إنها تستهدف المسلحين فحسب.

وقالت وسائل إعلام رسمية سورية إن جماعات المعارضة المسلحة في الغوطة الشرقية أطلقت قذائف مورتر على مناطق خاضعة للحكومة في دمشق مما أسفر عن مقتل طفل وإصابة ثمانية أشخاص آخرين. وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) إن قوات الجيش وقوات حليفة لها هاجمت أهدافا للمسلحين ردا على ذلك.

وتقول الأمم المتحدة إن نحو 400 ألف شخص يقطنون الغوطة الشرقية التي تخضع للحصار منذ 2013.

وقال بانوس موميتزيس منسق الأمم المتحدة الإقليمي للأزمة السورية إن "تصعيدا كبيرا في العمليات القتالية" أدى إلى مقتل 40 مدنيا على الأقل وإصابة أكثر من 150 شخصا يوم الاثنين.

وأضاف في بيان "الوضع الإنساني للمدنيين في الغوطة الشرقية يخرج عن نطاق السيطرة". وتابع "الكثير من السكان ليس لديهم خيار يذكر سوى الاحتماء في الملاجئ والغرف الحصينة تحت الأرض مع أبنائهم".

وقال المرصد السوري الذي يراقب الحرب من مقره في بريطانيا، إن التصعيد بدأ مساء الأحد في الغوطة الشرقية آخر معقل كبير للمعارضة المسلحة قرب دمشق وأن بين القتلى 18 طفلا.

وقال الدفاع المدني، وهو هيئة إنقاذ في مناطق المعارضة تعرف باسم الخوذ البيضاء، في الغوطة الشرقية إن ضربات جوية كثيفة ومدفعية قصفت سقبا وجسرين وحمورية وبلدات أخرى هناك يوم الاثنين. وأضاف أن 20 شخصا قتلوا وأصيب العشرات في حمورية وحدها يوم الاثنين.

وحقق الرئيس السوري بشار الأسد تقدما في الحرب منذ تدخلت روسيا لصالحه في 2015، ليطرد الفصائل المسلحة خارج المدن الرئيسية ويستعيد السيطرة على أكثر مناطق وسط وشرق سوريا من تنظيم الدولة الإسلامية.