عاجل

عاجل

إردوغان: تطهير الحدود مع سوريا يبدأ بعد عمليتي عفرين ومنبج

تقرأ الآن:

إردوغان: تطهير الحدود مع سوريا يبدأ بعد عمليتي عفرين ومنبج

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان
© Copyright :
رويترز
حجم النص Aa Aa

قال الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، الجمعة، إن القوات المسلحة التركية ستتقدم لتطهر كامل الحدود مع سوريا من المقاتلين الأكراد، بعد إتمام عمليتي عفرين ومنبج. وتأتي هذه التصريحات بعد يوم من الإعلان عن سيطرة القوات التركية، ومقاتلي المعارضة السورية المتحالفين معها، على بلدة جنديرس في عفرين.

وقال الرئيس التركي: "عفرين تحت الحصار التركي ودخول وسط المدينة أصبح وشيكا"، وأضاف: "سنطهر شمال سوريا من الجماعات الإرهابية حتى الحدود العراقية بعد إتمام عمليتي عفرين ومنبج".

السيطرة على جندريس

وأمس الخميس، أفادت وكالة "أناضول" للأنباء، أن القوات التركية، ومقاتلي المعارضة السورية المتحالفين معها، سيطروا على بلدة جنديرس في منطقة عفرين، بشمال غرب سوريا، مما يمنحهم سيطرة على واحد من أكبر التجمعات السكانية في المنطقة.

وقالت الأناضول إن القوات المسلحة التركية وحلفاءها من فصائل الجيش السوري الحر طردوا مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية السورية من وسط البلدة، بعد اشتباكات عنيفة، مضيفة أن عمليات تأمين المنطقة مستمرة.

رويترز
جنود أتراك مع مقاتلين من الجيش السوري الحر في شمال عفرين السوريةرويترز

وتابعت الوكالة، إن غارات جوية مكثفة على وسط البلدة، أعقبت سيطرة القوات التركية ومقاتلي الجيش السوري الحر على تل يطل عليها يوم الأربعاء.

وأضافت أن تركيا وحلفاءها سيطروا حتى الآن على خمسة من إجمالي سبعة مراكز حضرية في منطقة عفرين، فيما قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، الخميس، إن العملية ستكتمل بحلول مايو/أيار.

هجوم تركيا أهمل تنظيم "الدولة الإسلامية"

وبدأت تركيا هجومها الجوي والبري على عفرين، الذي أطلقت عليه اسم "عملية غصن الزيتون" في يناير/كانون الثاني.

وقالت أنقرة أن هدف العملية طرد مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية، التي تعتبرها أنقرة امتدادا لحزب العمال الكردستاني المحظور، إذ تعتبر تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حزب العمال منظمة إرهابية.

من جهة أخرى، قالت فصائل سورية عربية مسلحة متحالفة مع الأكراد يوم الثلاثاء إنها ستعيد نشر 1700 مقاتل من جبهات قتال مع تنظيم "الدولة الإسلامية" إلى منطقة عفرين، للمساعدة في صد الهجوم التركي.

أما الولايات المتحدة، التي أثارت غضب أنقرة بدعمها لقوات سوريا الديمقراطية، التي تقودها وحدات حماية الشعب الكردية، فقالت إن الهجوم التركي على عفرين حول الانتباه بعيدا عن محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية".