عاجل

عاجل

بلجيكا تلغي اتفاقية مع رابطة العالم الإسلامي..ما السبب؟

تقرأ الآن:

بلجيكا تلغي اتفاقية مع رابطة العالم الإسلامي..ما السبب؟

مسجد بروكسا الكبير
© Copyright :
يورونيوز-عربية
حجم النص Aa Aa

اتخذت الحكومة الفدرالية البلجيكية اليوم الجمعة قرارًا بإنهاء الاتفاقية مع رابطة العالم الإسلامي والتي تقضي مضامينها أن تتولى المملكة العربية السعودية الإشراف على إدارة المسجد الكبير بالعاصمة بروكسل.

قرار تم بناء على توصيات من لجنة التحقيق البرلمانية

وجاء قرار الحكومة البلجيكية بناء على تنفيذ توصيات من لجنة التحقيق البرلمانية و التي تشكلت غداة اعتداءي الثاني والعشرين من آذار-مارس من العام 2016. نتائج التحريات أفادت أن المسجد يروج في خطاباته إلى منهج غير وسطي وينشر الفكر السلفي.

ويمنح القرار مهلة تقدر بسنة لهيئة التسيير الحالية حتى تقوم بإخلاء المبنى، ما يتيح تشكيل "بنية جديدة تجمع الهيئة التنفيذية لمسلمي بلجيكا وجالية محلية" لتولي إدارته. هذه الهيئة التي ستشرف على إدارة المسجد ستتولى تدريب الأئمة وتمكينهم أيضا.

المسجد وعملية التنسيق مع الحكومة البلجيكية

ووفق الإجراءات الجديدة فإن مسجد بروكسل الكبير سيكون وثيق الصلة على الأقل من الناحية الإدارية بالسلطات البلجيكية، وقال بيان صادر عن وزارة العدل البلجيكية: "نطمح إلى أن يحظى المسجد بعلاقة وثيقة مع السلطات البلجيكية في ظل احترام قوانين و تقاليد بلدنا التي تعمل على نشر وجهة نظر سمحة عن الإسلام".

إقرأ أيضاً:

كيف تبخرت أموال القذافي المجمدة في بلجيكا؟

قطر وحكومة بلجيكا..تعزيز التعاون لمكافحة الإرهاب والقضاء على مصادر تمويله

المملكة العربية السعودية تتخلى عن إدارة المسجد الكبير في بروكسل

توصلت السعودية وبلجيكا إلى اتفاق في فبراير-شباط تتخلى بموجبه الرياض عن إدارة المسجد الكبير في بروكسل.فوافقت السعودية على التخلي عن إدارة أكبر مسجد في بلجيكا في إشارة على أنها تحاول التخلص من السمعة التي لازمتها بأنها أكبر مصدر في العالم للتفسيرات المتشددة للإسلام.

وسلمت بلجيكا إدارة المسجد الكبير للرياض في العام 1969 مما منح الأئمة السعوديين وسيلة للتواصل مع جالية متنامية من المهاجرين المسلمين وذلك مقابل نفط أرخص سعرا.

هل الأموال السعودية حولت المبنى إلى مسجد لكي يسد احتياجات مهاجرين من المغرب؟

قبل أن تتولى السعودية إدارته في أواخر الستينيات من القرن الماضي كان المسجد الكبير عبارة عن مبنى غير مستخدم شيد لكي يكون الجناح الشرقي في المعرض الكبير في العام 1880. وحولت الأموال السعودية المبنى إلى مسجد لكي يسد احتياجات مهاجرين من المغرب استقدمتهم الحكومة للعمل في مناجم الفحم وفي مصانع البلاد. وتتولى رابطة العالم الإسلامي التي تتخذ من مكة مقرا لها إدارة المسجد. والرابطة مؤسسة دعوية تمولها السعودية.

هل كان المسجد يروج للعنف فعلا؟

وقال تقرير سري لوكالة الأمن البلجيكية أو.سي.ايه.دي-أو.سي.ايه.إم في العام 2016 إن التيار الوهابي الذي يتم الترويج له في المسجد دفع الشباب المسلم لاعتناق أفكار أكثر تشددا وذلك وفقا لما ذكرته مصادر مطلعة على التقرير. وقال البرلمان البلجيكي إن ما يدعو إليه المسجد هو “بوابة أو حتى تهيئة لإسلام أميل للعنف“، ودعا في أكتوبر-تشرين الأول إلى إنهاء عقد إعارة المسجد للسعودية.

لا دلائل على ان المسجد يروج للعنف

وفي الشهر نفسه حاول وزير الهجرة ثيو فرانكن طرد إمام المسجد الكبير المصري الجنسية، الذي شغل منصبه 13 عاما ووصفه بأنه “خطر” غير أن قاضيا ألغى هذا القرار، إلا أن مصادر أمنية بلجيكية تقول إنه لا توجد أدلة على أن الأئمة في المسجد الكبير يدعون للعنف أو تربطهم صلات بالهجمات.