عاجل

عاجل

بالفيديو: كيف ردّ لاجئون سوريون إلى ألمانيا على اتهامهم بالمتطفلين؟

تقرأ الآن:

بالفيديو: كيف ردّ لاجئون سوريون إلى ألمانيا على اتهامهم بالمتطفلين؟

© Copyright :
REUTERS
حجم النص Aa Aa

حزب "البديل من أجل ألمانيا" يفعل كلّ ما بوسعه لتقديم الصورة التي تناسب سياسته عن اللاجئين السوريين في البلاد. وأعضاء الحزب ذي التوجه اليميني المتطرف، وعلى رأسهم كريستيان بليكس لم يترددوا في زيارة سوريا وتصويرها كدولة آمنة، ما يتعارض، بحسبهم، مع حجّة اللجوء أساساً، ويسهم في تعزيز صورة اللاجئ السوري "المتطفّل".

ونشر بليكس، المشرِّع الإقليمي عن الحزب الألماني، على صفحته الشخصية على فيسبوك، صورة له وهو يشرب القهوة في مدينة حمص المدمرة، كان يجلس إلى جانبه ستة أعضاء آخرين من الحزب.

حدث ذلك في السابع من أذار-مارس الحالي.

وعبر تلك الصورة، أراد بليكس ومَن وراءَه أن يقولوا للألمان والسوريين على حد سواء إن "حمص مدينة آمنة" وإن "أولئك اللاجئين الذين يتم رفض طلباتهم اللجوء في ألمانيا تمكنهم العودة إلى سوريا من دون مشكلة".

وكتب بليكس فوق الصورة التعليق التالي: بينما يشرب من يوصفون باللاجئين السوريين القادمين من حمص القهوة على حساب دافع الضرائب الألماني نشرب نحن القهوة على حسابنا في حمص.

أنا أدفع ثمن قهوتي

العبارة التي أطلقها بليكس لم تمرّ مرور الكرام، إذ أطلق سوريون يعيشون في مناطق مختلفة من ألمانيا حملة افتراضية أطلقوا عليها اسم "أنا أدفع ثمن قهوتي" ich_bezahle_meinen_kaffee ناشرين صوراً وفيديوهات لأنفسهم فيما هم يشربون القهوة ويدفعون ثمنها.

أودّ دعوة أعضاء حزب البديل الألماني لشرب القهوة معي

مهنّد مالك، أحد اللاجئين السوريين المقيمين في برلين شرح الهدف من الحملة قائلاً: "الهدف الأساسي هو أن نظهر للدكتور بليكس وحزبه أننا لسنا أولئك الناس الذين يحاول تصويرهم. نحن لسنا على صورة أولئك الذين يتم تقديمهم للناخبين الألمان... نحن لاجئون ومهاجرون ونحاول المشاركة في (تحقيق) ثراء الشعب الألماني".

أيضاً على موقع يورونيوز:

- تراجع كبير في أعداد المهاجرين إلى ألمانيا

- اغلاق المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا بسبب تهديد رئيسه بالقتل

- وزير الداخلية الألماني الجديد: "الإسلام لا ينتمي إلى ألمانيا"

أما علا سليمان، وهي سورية تدرس الطب في برلين تشارك في الحملة، فقالت: "عندما رأيت الصورة التي نشرها السيد كريستيان بريكس على فيسبوك، وجدت أنها مهينة حقا".

وأضافت: "كلَّ السوريين الذين التقيت بهم أثناء العمل في مركز لدمج اللاجئين في برلين يريدون العمل لكن الحصول على وظيفة يمثل تحدياً كبيراً لهم".

واقترح حزب "البديل من لأجل ألمانيا" في تشرين الثاني-نوفمبر، بعد فوزه بثالث أكبر عدد من المقاعد في البرلمان في الانتخابات الوطنية، إعادة نصف مليون لاجئ سوري يعيشون في ألمانيا إلى بلدهم، قائلا إن الحرب هناك شارفت على نهايتها.