عاجل

عاجل

اعادة تدوير نفايات إنتاج الألمنيوم الأولي بطرق فعالة ومستدامة

تقرأ الآن:

اعادة تدوير نفايات إنتاج الألمنيوم الأولي بطرق فعالة ومستدامة

اعادة تدوير نفايات  إنتاج الألمنيوم الأولي  بطرق فعالة ومستدامة
حجم النص Aa Aa

في إطار مشروع بحث أوربي، باحثون أوربيون طوروا تقنية جديدة لاعادة تدوير النفايات الناجمة عن إنتاج الألمنيوم الأولي بطرق فعالة ومستدامة. للحصول على التفاصيل توجه مراسلنا خوليان لوبيز إلى ألمانيا وبلجيكا للتعرف على مشروع "REDMUD".

آخن الألمانية: مصنع تجريبي للتعدين

"اننا في مصنع تجريبي للتعدين فريد من نوعه. حالياً، يُستخدم هذا المبنى لدراسة كيفية إعادة تدوير ما يُعرف ب" الطين الأحمر "- النفايات الناتجة عن إنتاج الألمنيوم الأولي. لتفهم الطرق الأكثر فعالية واستدامة لإعادة تدويرها، يحتاج الباحثون إلى هذا الفرن للوصول إلى نحو 1400 درجة مئوية"، يقول مراسلنا خوليان لوبيز .

في هذه المنشآت البحثية، تُخلط النفايات الناجمة عن انتاج الألمنيوم الأولي مع الكربون ثم تذوب بدرجات حرارة عالية جداً. المزيج الناتج هو كنز يمكن إعادة استخدامه في صناعة الصلب.

" بالطبع، اننا مهتمون بقيمة المعادن. في "الطين الأحمر" هناك القليل من الألمنيوم والحديد والسكندوم، كمعادن عالية التقنية، والتيتانيوم ومعادن أخرى يمكن أن تكون معادن أرضية نادرة"، يقول بيرند فريدريش، خبير في معهد إعادة تدوير المعادن.

تحويل "الطين الأحمر" إلى خليط غني بالحديد

سنوياً يتم إنتاج ما يصل إلى 150 مليون طن مما يُعرف بالطين الأحمر في جميع أنحاء العالم. حاليا، يعاد استخدام أقل من 2 بالمئة منه. النهج الحراري يساعد على تحويل "الطين الأحمر" إلى خليط محتواه غني بالحديد. لكن بعد ذلك تبدأ التحديات.

"لاستعادة الحديد، يجب أن نستخدم درجات حرارة عالية جدا، لذلك يُذوب المعدن. يجب أن نعمل مع النفايات في حالات مختلفة، الجافة، والساخنة، والحامضية، والقلوية . يهدف بحثنا إلى إيجاد الحلول المثلى للعثور على الطريقة الصحيحة لإعادة تدوير الطين الأحمر"، يقول يقول بيرند فريدريش، ، خبير في معهد إعادة تدوير المعادن.

بلجيكا: مزيد من الابداع لإعادة تدوير النفايات الحمراء

هناك طرق أكثر إبداعاً لإعادة تدوير كل هذه النفايات الحمراء. في بلجيكا، يتم تسخين الطين الأحمر بدرجات حرارة أقل، 1300 درجة مئوية تقريباً. للباحثين الذين يعملون في اطار مشروع بحث أوروبي بعض الأفكار.

"في فرن المختبر هذا نقوم بإذابة النفايات. بمجرد إذابة النفايات المعدنية، نقوم بتبريدها في الدَّلْوِ. المنتوج النهائي الذي نسترده يشبه الزجاج، في نهاية المطاف، يمكن استخدامه كعناصر تفاعلية لصناعة مواد البناء مثلاَ"، يقول توبياس هيرتل، متخصص بالمعادن، جامعة لوفان الكاثوليكية.

أولاً، يتم تحليل المواد الناتجة لتحديد تركيبتها الداخلية بدقة.

"يمكن أن نحصل على تقدير دقيق للعناصر التي توجد فيها، وتركيزها ايضاً. ويمكننا أن نصل إلى تركيزات منخفضة جداً من العناصر مثل السيليكون والألمنيوم والكالسيوم والصوديوم والأوكسجين الموجود فيها"، تقول أنليز مالفليكت، متخصصة بالمعادن، جامعة لوفان الكاثوليكية.

ثم يتم تأريض الزجاج وخلطه بالرمل والغرافيت لإنتاج مواد بناء مثل الطُوب، والركام الخفيف الوزن، وطُوب الأسقف، وبلاط الأرضيات.

"بالنسبة لنا، من المهم أن نقلل إنتاج ثاني أوكسيد الكربون. ليس هذا فقط. اننا نفكر بالجانب البيئي الأوسع نطاقاً (للعملية). هذه المنتوجات أكثر ملائمة للبيئة، أي أننا نستخدم المخلفات فقط لكن دون المساومة على الخصائص الميكانيكية والفيزيائية "، يقول ايونيس بونتيكيس مهندس كيميائي، جامعة لوفان الكاثوليكية، منسق مشروع REDMUD.

يامل الباحثون أن تساهم جهودهم في مضاعفة كمية إعادة تدوير الرمل خلال العقد المقبل.

المزيد من عالم الغد