عاجل

عاجل

شاهد: أطواق ذكية لتتبع الفيلة في تانزانيا

تقرأ الآن:

شاهد: أطواق ذكية لتتبع الفيلة في تانزانيا

شاهد: أطواق ذكية لتتبع الفيلة في تانزانيا
حجم النص Aa Aa

في سلسلة من المشادات المستمرة والتي تشبه لعبة القط والفأر بين حراس الغابات والصيادين، تبذل قوات منع الصيد غير الشرعي جهوداً كبيرة لتقليص الخسائر من حيوانات الفيلة المتواجدة في محمية ميكومي الوطنية في تنزانيا.

الصيد غير الشرعي للفيلة في مسعىً للحصول على عاج أنيابها الثمين يسبب خسائر فادحة في تعدادها سنوياً، ومع جهود السلطات الحكومية شهدت أعداد الفيلة مؤخراً ارتفاعاً طفيفاً.

إدوارد متاريما كوهي، مسؤول وباحث في معهد تنزانيا لبحوث الحياة البرية التابع للحكومة، "لقد فقدنا الكثير من الفيلة، وخاصة في العام 2014، وبعد أن انخفض عددها خمسين بالمئة قامت الحكومة باتخاذ إجراءات صارمة للحد من ذلك ورفع تعدادها."

أجهزة تتبع للفيلة

حراس الغابات في محمية ميكومي الوطنية في تنزانيا يقومون بتثبيت أطواق ذكية لحيوانات الفيلة الموجودة في المحمية. في عملية تبدأ بملاحقة الفيلة وإطلاق العيارات المخدرة عليها لتهدئتها، ومن ثم يقومون بتثبيت الأطواق السميكة على رقابها، هذه الأطواق مزودة بأجهزة خاصة تقوم بتعقب مكان الفيل وحركته عن طريق نظام الملاحة الجغرافية GPS.

ويقول إرنست مجينغو، وهو بيطري يعمل في معهد تنزانيا لبحوث الحياة البرية :" إنه تمرين مهم للغاية، نريد أن نتمكن من معرفة كيفية تحرك الفيلة ضمن محيطهم الحيوي، متى يخرجون من المحمية ويصبحون قريبين من القرى المجاورة ويتسببون بالمشاكل ومتى يعودون. وحصول دوريات قوات منع الصيد غير القانوني على معلومات نظام التعقب تتيح لها حماية تلك الفيلة عن طريق معرفة مكانها طوال الوقت."

القرويين غير راضين

وبالفعل فبينما تبذل السلطات جهوداً حثيثة للحفاظ على الفيلة وحمايتها من صيادي العاج تقوم الحيوانات بالتسبب بالكوارث عند خروجها من المحمية وتنقلها بين القرى المجاورة، ويتحدث آدام راجيتا ذو الثمانية عشر عاماً وهو أحد سكان قرية قريبة من محمية ميكومي الوطنية، عن الزيارات الكارثية التي تقوم بها الفيلة لقريته فيقول "تحدث الفيلة دماراً كبيرا عند مرورها من القرية، نقوم حينها بقرع الطبول وإحداث الضجيج في محاولة إخافتهم، فطردهم يتطلب معجزة."

إقرأ أيضاً:

وبينما تقوم الحكومة في الصين، المستورد الأول للعاج في العالم، باتلاف كميات كبيرة من العاج سنوياً وملاحقة مهربيه، تزدهر تجارة العاج في أسواق جارتها لاوس حيث يكثر زبائن العاج من الصينيين أنفسهم، مما جعل حكومة لاوس تصدر قرارا بمنع الاتجار بمادة العاج هذا العام.