عاجل

عاجل

مسلمو كشمير بين مطرقة الترحال وسندان التعصب الديني

تقرأ الآن:

مسلمو كشمير بين مطرقة الترحال وسندان التعصب الديني

مسلمو كشمير بين مطرقة الترحال وسندان التعصب الديني
حجم النص Aa Aa

بعد قرون من الترحال عبر جمال الهيمالايا، ما زالت حياة البدو الرحّل في الجزء الهندي من إقليم كشمير غير مستقرة.

يعاني هؤلاء المسلمون من عداء السكان الهندوس المقيمين إذا حاولوا بناء مساكن دائمة لهم، حيث يتنقلون بمواشيهم في الصيف والشتاء بحثاً عن مراعي مناسبة في مرتفعات الهمالايا والسهول المنخفضة.

آخر مظاهر العدائية التي تعرّض لها مسلمو كشمير كان اغتصاب وقتل طفلة لم تتجاوز الثامنة من العمر، حيث كان هدف ذلك العمل الوحشي إجبارهم على الابتعاد عن المنطقة التي تقطنها أغلبية هندوسية.

وأثارت تلك الحادثة استياءً كبيراً في الهند، ووضعت مسلمي كشمير أمام قلق وتساؤل كبيرين حول مصيرهم وحول إمكانية وجود مناطق آمنة لهم في الهند حيث يستطيعون العيش بعيداً عن التهديدات المستمرة.

للمزيد على يورونيوز:

الوضع الحالي الذي تعاني منه القبائل المسلمة في كشمير يجعلهم يبدون وكأنهم لاجئون أجانب في بلد لا يُرحب بوجودهم، ويعيشون على اختلاف أعمارهم في حالة مستمرة من القلق والخوف. تقول إحدى الأمهات بعد يومين على ولادة طفلها في الغابة وهي تحاول الالتحاق بزوجها في الجبال: " ليس لدينا مكان مستقر للعيش، نتنقل من مكان إلى آخر".

وضع تلك القبائل يشبه وضع الكثير من الأقليات الدينية في الهند التي تتعرض لعنصرية من قبل جماعات دينية متطرفة، حيث تصاعد التطرف الهندوسي بعد وصول حزب "بهارتيا جاناتا" المتعصب إلى الحكم، مما زاد الوضع سوءاً بالنسبة لمسلمي ولاية جامو و كشمير.

ويتهم الهندوس القوميون مسلمي كشمير "بالتعدي" على أرضهم ومحاولة بناء مساكن دائمة فيها من أجل تحويل المنطقة إلى أغلبية مسلمة.

ويُعتبر إقليم كشمير من المناطق المتنازع عليها بين الهند والباكستان، حيث يطالب كل من البلدين بحقه بالسيطرة على كامل الإقليم.

اقرأ أيضاً على يورونيوز:

مجلس محلي في الهند يحكم باغتصاب فتاتين عقابا على أفعال شقيقهما