عاجل

عاجل

نتنياهو يلتقي كوشنر في إطار المساعي الأمريكية لإتمام صفقة القرن

تقرأ الآن:

نتنياهو يلتقي كوشنر في إطار المساعي الأمريكية لإتمام صفقة القرن

نتنياهو يلتقي كوشنر في إطار المساعي الأمريكية لإتمام صفقة القرن
حجم النص Aa Aa

اجتمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجمعة مع مبعوثي الرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط لبحث خطة السلام المطروحة أمريكياً ووضع اللمسات الأخيرة عليها، وذلك بعدما عقدا محادثات منفصلة مع زعماء عرب.

وقالت واشنطن إن خطة السلام يجري إعدادها حالياً وقد يتم طرحها قريباً، بعد أن توقفت المفاوضات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي في 2014 بسبب خلافات زادت من تفاقمها الحرب في غزة، ثم اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقال مسؤولون إسرائيليون إن جاريد كوشنر مستشار ترامب وصهره، وجيسون غرينبلات مبعوث الرئيس إلى الشرق الأوسط وديفيد فريدمان سفير الولايات المتحدة إلى إسرائيل عقدوا اجتماعا استمر أربع ساعات مع نتنياهو في القدس. وحضر الاجتماع أيضا سفير إسرائيل لدى واشنطن رون ديرمر.

وقال البيت الأبيض إنهم ناقشوا الوضع الإنساني في قطاع غزة، حيث يقوم الفلسطينيون منذ يوم الأرض الموافق 30 آذار/ مارس باحتجاجات أسبوعية تدعم حق العودة، وأضاف في بيان أن المجتمعين بحثوا أيضا التزام إدارة ترامب المستمر بدفع السلام قدما بين الإسرائيليين والفلسطينيين مع الحفاظ على أمن إسرائيل.

ونشر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على حسابه الرسمي على تويتر صورة من الاجتماع وعلق عليها شاكراً الرئيس ترامب على دعمه لإسرائيل، في الوقت الذي يقول فيه مسؤولون إسرائيليون إنهم يريدون أن تتضمن أي مفاوضات جديدة مشاركة واسعة من دول عربية.

وتأتي زيارة كوشنر وجرينبلات إلى القدس بعد جولة في المنطقة شملت الأردن ومصر، وقطر و السعودية.

وكانت صحيفة هآرتس الإسرائيلية قد ذكرت الأحد الماضي أن ترامب يحاول الضغط لجمع تبرعات من دول الخليج، وتحديداً من قطر والسعودية، تصل لنحو مليار دولار لاستثمارها في غزة.

للمزيد على يورونيوز:

كوشنر يلتقي السيسي وتميم لبحث "صفقة القرن"

ترامب وصفقة القرن.. نصف الضفة الغربية للفلسطينيين وأبو ديس عاصمة لفلسطين

يذكر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفض هذه المساعي الأمريكية، ووصفها بأنها محاولة لتقسيم الفلسطينيين وعزل الضفة الغربية عن قطاع غزة بحجة إعادة الإعمار، وتحويل قضية غزة من قضية سياسية إلى إنسانية، وإنهاء معركة الفلسطينيين لإنهاء الإحتلال وإقامة دولتهم.

ولا توجد أي اجتماعات مقررة للمبعوثين الأمريكيين مع الجانب الفلسطيني الذي سبق وعلق العلاقات مع ترامب في كانون الأول/ ديسمبر الماضي بسبب اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل.