المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

القائم بأعمال رئيس وزراء أفغانستان يدعو للاعتراف رسميا بإدارة طالبان

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
القائم بأعمال رئيس وزراء أفغانستان يدعو للاعتراف رسميا بإدارة طالبان
القائم بأعمال رئيس وزراء أفغانستان يدعو للاعتراف رسميا بإدارة طالبان   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022   -  

<div> <p>كابول (رويترز) – دعا القائم بأعمال رئيس الوزراء في أفغانستان الملا محمد حسن أخوند يوم الأربعاء دول العالم للاعتراف رسميا بإدارة طالبان للبلاد، قائلا في مؤتمر صحفي بكابول إنه تم الوفاء بجميع الشروط.</p> <p>وقال أخوند “أطلب من جميع الحكومات، وبخاصة الدول الإسلامية، أن تبدأ الاعتراف“، وذلك في أول ظهور له في وسائل الإعلام منذ أن تولى المنصب في سبتمبر أيلول.</p> <p>جاءت دعوة أخوند في كلمة ألقاها في مؤتمر اقتصادي كبير بكابول يشارك فيه كبار مسؤولي الإدارة مع ممثلي 20 دولة والأمم المتحدة.</p> <p>وتتردد القوى الأجنبية في الاعتراف بإدارة طالبان التي سيطرت على أفغانستان في أغسطس آب، في حين جمدت دول غربية في مقدمتها الولايات المتحدة أصولا مصرفية أفغانية بمليارات الدولارات وأوقفت تمويل التنمية الذي كان يشكل في وقت ما العمود الفقري لاقتصاد أفغانستان.</p> <p>وجه أخوند ومسؤولون آخرون في إدارة طالبان نداء في المؤتمر الصحفي، الذي حضره أيضا مسؤولون من الأمم المتحدة، من أجل تخفيف القيود المفروضة على تحويل الأموال لأفغانستان، وأنحوا باللائمة في الأزمة الاقتصادية المتزايدة على تجميد الأموال.</p> <p>وقال “المساعدات قصيرة الأجل ليست هي الحل، يجب أن نحاول إيجاد طريقة لحل المشاكل بشكل جذري”.</p> <p>وكثف المجتمع الدولي المساعدات الإنسانية التي تستهدف تلبية الاحتياجات الملحة، لكن في الوقت الذي تعاني فيه البلاد من أزمة نقدية ومن تدهور الوضع الاقتصادي خلال فصل الشتاء القاسي يسقط ملايين الأفغان في براثن الفقر.</p> <p>وتحدثت مبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة لأفغانستان ديبورا ليونز كذلك في المؤتمر قائلة إن الأزمة الاقتصادية الأفغانية تمثل مشكلة خطيرة يتعين على جميع الدول العمل على معالجتها. </p> <p>وأضافت “الأمم المتحدة تعمل على إنعاش اقتصاد أفغانستان ومعالجة المشكلات الاقتصادية بشكل أساسي”. </p> <p>من جهته، طالب نائب رئيس الوزراء الأفغاني الملا بردار ببذل المزيد من الجهود لمساعدة أفغانستان في التغلب على أزمتها الاقتصادية، بما في ذلك تمكين نظامها المصرفي من العمل.</p> <p>وقال “في الوقت الراهن، يعرف العالم والمنظمات الدولية مشاكل أفغانستان، لذلك نطلب من العالم وخاصة الأمم المتحدة الاضطلاع بمسؤولياتهم تجاه أفغانستان دون إضاعة مزيد من الوقت”.</p> <p>وكرر الدعوات للعثور على حلول اقتصادية تتجاوز حدود المساعدات الإنسانية، وشدد على أهمية القطاع الخاص.</p> <p>وقال “للقطاع الخاص أهمية بالغة. إذا نهض هذا القطاع، ستكون مشكلة أفغانستان الاقتصادية عرفت طريقها للحل إلى حد بعيد.. نريد أن تصبح أفغانستان مكتفية ذاتيا، ولن يكون هذا ممكنا بدون القطاع الخاص”.</p> <p/> </div>