المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

13 مليون يمني قد يواجهون المجاعة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
طفل حديث الولادة يعاني من سوء التغذية في حاضنة بمستشفى السبعين في صنعاء-اليمن (2019)
طفل حديث الولادة يعاني من سوء التغذية في حاضنة بمستشفى السبعين في صنعاء-اليمن (2019)   -   حقوق النشر  Hani Mohammed/Copyright 2019 The Associated Press. All rights reserved.   -  

حذر رئيس وكالة الغذاء التابعة للأمم المتحدة من أن 13 مليون يمني يواجهون خطر المجاعة بسبب الحرب الأهلية التي طال أمدها ونقص التمويل للمساعدات الإنسانية. وأكد ديفيد بيزلي أن اليمن "في وضع سيء للغاية" حيث يعتمد أكثر من 40 في المائة من السكان على الإمدادات الغذائية من برنامج الغذاء العالمي، مشيرا إلى أن وكالة الغذاء تقوم بتوفير الغذاء لحوالى 13 مليون شخص في بلد يصل عدد سكانه 30 مليون نسمة.

وأوضح بيزلي أنه منذ بداية انتشار الوباء، يواجه المزيد من الأشخاص خطر المجاعة على مستوى العالم، مما يضع المزيد من الضغوط على برنامج الأغذية العالمي. وأضاف أن 285 مليون شخص حول العالم يواجهون الآن خطر المجاعة، مما يجعل تلبية احتياجات اليمن أكثر صعوبة.

وقال بيزلي: "لدينا ضعف عدد الأشخاص الذين يكافحون حول العالم الآن... إذا ماذا سأفعل للأطفال في اليمن؟ هل سأستولي على مساعدات الأطفال في إثيوبيا أو أفغانستان أو نيجيريا أو سوريا؟ ... هذا ليس صحيحا".

وأضاف بيزلي أن وكالة الغذاء التابعة للأمم المتحدة اضطرت إلى خفض الحصص الغذائية إلى النصف لثمانية ملايين يمني على خلفية نقص التمويل، مؤكدا: "ربما نقوم بتقليصها إلى الصفر. ماذا تعتقدون أن يحصل؟ سيموت الناس... سيكون الأمر كارثيا".

وفقا لوكالة الغذاء التابعة للأمم المتحدة، فإن حوالي 811 مليون شخص ليس لديهم ما يكفي من الغذاء في جميع أنحاء العالم ، ويقدر أن 45 مليون شخص في 43 دولة معرضون لخطر المجاعة.

وقال بيسلي إن برنامج الغذاء العالمي يحتاج لمبلغ 9 مليارات دولار إضافية لتلبية الطلب المتزايد على المساعدات الغذائية في جميع أنحاء العالم، موضحا أن "ثروة العالم اليوم 430 تريليون دولار، ولا ينبغي أن يكون هناك طفل واحد يموت في أي مكان على وجه الأرض".

يخوض اليمن حربا أهلية منذ عام 2014، عندما سيطر المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران على العاصمة صنعاء وأجزاء كبيرة من الجزء الشمالي من البلاد، مما أجبر حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي على الفرار إلى الجنوب، ثم إلى المملكة العربية السعودية.

ودخل تحالف دولي تقوده السعودية الحرب في مارس-أذار 2015، بدعم من الولايات المتحدة، لمحاولة إعادة هادي وحكومته المعترف بها دوليًا إلى السلطة، ولكن رغم حملة جوية وقتال بري دون هوادة، ظلت الحرب مستمرة وتدهور الوضع وتفاقمت الأزمة الإنسانية. علقت الولايات المتحدة منذ ذلك الحين مشاركتها المباشرة في الصراع.

قال بيزلي: "في اليمن، دفع هؤلاء الأطفال وهذه العائلات الثمن لفترة كافية للحرب التي هم فيها. حان الوقت لوضع حدّ لهذه الحرب ... الآن ما أراه هو أطفال وعائلات يتسولون للحصول على الطعام".

المصادر الإضافية • أ ب