تاجر الجنس جيفري إبستين.. السبب الأول وراء طلاق بيل وميلاندا غيتس

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
ميلاندا وبيل غيتس
ميلاندا وبيل غيتس   -   حقوق النشر  أ ب

للمرة الأولى منذ مايو/أيار 2021، خرجت طليقة الملياردير الأمريكي بيل غيتس عن صمتها قبل أيام، لتعود قضية انفصالهما مجددا إلى الواجهة.

وقالت غيتس البالغة من العمر 57 عاما، في حوار أجرته مع قناة "سي بي سي" الأمريكية، إنها اعترفت لزوجها في وقت سابق عن عدم ارتياحها للعلاقة التي كانت تجمعه بجيفري إبستين، رجل الأعمال المتّهم باستغلال عشرات الفتيات جنسيا في دوره الفاخرة قبل أن ينتحر شنقا في زنزانته في آب / أغسطس 2019.

ولفتت إلى أنه ورغم مخاوفها لم يقطع بيل علاقته بإبستين. وكشفت ميليندا أن أحد أسباب انفصالها عن مؤسس شركة مايكروسوفت، كانت رفضها لعقد زوجها لقاءات مع إبستين.

وأكدت ميليندا أن هناك أسباب كثيرة دفعتها للطلاق، إلا أن سبب انفصالها الأول كان علاقة بيل بإبستين الذي تعرفا عليه معا في العام 2013.

هذه التصريحات العلنية الأولى منذ طلاقهما، دفعت قطب التكنولوجيا الأمريكي إلى الرد. وقال غيتس في كلمة نشرت في 3 مارس / آذار في برنامج "سي بي إس مورنينغز" ردًا على مقابلة ميليندا مع جايل كينغ، إنه "يأسف لأنه ألحق الأذى بميليندا غيتس وعائلتها، بمن فيهم، أطفالهم الثلاثة جينيفر وروري وفيبي". وأضاف بيل "سأكون دائما آسف للألم الذي سببته لميليندا وعائلتنا".

وأقر غيتس قبل أشهر، بأنه ارتكب "خطأ فادحاً" عندما عقد لقاءات مع إبستين. وقال في تصريحات لقناة "سي إن إن"، إنه "كان خطأ فادحاً أن أمضي وقتاً معه وأعطيه مصداقية بوجودي معه".

وأكد غيتس حينها أنه اجتمع بإبستين في سياق حملته لجمع الأموال لأنشطة خيرية.

وأوضح بيل غيتس "تناولت العشاء معه مرّات عدّة، على أمل أن يفي بوعوده بشأن منح مليارات الدولارات بفضل معارفه لمشاريع خيرية في خدمة الصحة العامة"، مؤكّداً أنه "عندما تبيّن أن هذه التعهدات لن تتبلور، انتهت العلاقة".

وبعد زواج دام 27 عاماً، و20 عاماً من عملهما معاً ضمن مؤسستهما التي تعتبر من الأقوى في العالم، أعلن بيل غيتس وميليندا طلاقهما قبل عام تقريبا.

وكتب الزوجان المقيمان في ولاية واشنطن حينها في بيان مشترك نشراه عبر تويتر "بعد دراسة متأنية وكثير من العمل على علاقتنا، اتخذنا قرار إنهاء زواجنا". وأكد الزوجان أنهما سيواصلان "العمل معاً" في مؤسسة بيل وميليندا غيتس التي تكافح الفقر والمرض، لكنها اعتبرا أنهما "ما عادا قادرين على الاستمرار معاً كزوجين".