شاهد: متحف لصور السيلفي في ستوكهولم يثير إعجاب زائريه الشباب

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
السويد تطلق متحفا مخصصا لصور الـ "سيلفي"
السويد تطلق متحفا مخصصا لصور الـ "سيلفي"   -   حقوق النشر  AFP

قام "متحف" "يوزيوم" أو "أنت المتحف"، وهو صرح ثقافي جديد للصور الذاتية في العاصمة السودية ستوكهولم بالخروج عن المألوف حيث حوّل الزوار إلى فنانين. ولا تملأ الأعمال الفنية جدران متحف "يوزيوم"، بل صُممت غرفه المزيّنة بالديكورات الملوّنة لتكون بمثابة خلفيات مميزة يلتقط الزائرون أمامها صور سيلفي أو مقاطع فيديو للزوار. أما ثمن تذكرة الدخول إليه فيشبه سعر تلك المخصصة لمدن الملاهي، إذ يبلغ نحو 32 دولاراً.

وأوضحت صوفيا ماكينيمي مديرة المتحف أن "اليوم يمكن لأي شخص أن يكون مؤثرًا لذلك نريد إنشاء مكان للأشخاص ليكونوا مؤثرين ويخلقون محتواهم".

وقد انطلقت فكرة المتحف في هولندا حيث افتتحت مجموعة "ويستفيلد" التجارية متحفين مشابهين في 2019. أما السويد فهي ثاني دولة تستقبل هذا النوع من المتاحف، إذ افتُتح "يوزيوم" في منتصف مارس-آذار داخل مركز تجاري كبير تابع لـ"ويستفيلد" في سولنا وهي إحدى ضواحي ستوكهولم. وأعلنت المجموعة عن عزمها إنشاء متاحف مماثلة في ألمانيا ودبي.

وأكدت صوفيا ماكينيمي، مديرة "يوسيوم" أن المتحف يتمتع بتجربة وسائط اجتماعية تفاعلية، وفي الغرفة الأولى وهي غرفة الرموز التعبيرية، ويمكن التقاط صور رائعة وإنشاء محتوى رائع لإنستغرام أوفيسبوك، كما أن غرفة الرموز التعبيرية بالمتحف مكان مثالي لإجراء وممارسة تيك توك.

واعتبرت مديرة "يوزيوم" أن المتحف يسعى أن يكون أكثر إبداعا مع المجتمع، مشيرة إلى أن المكان مثالي، فربما لا يهتم جميع الأطفال بزيارة متحف التاريخ أو الفن ولكنهم لن يترددوا في الذهاب إلى متاحف مثل متحف الفضاء أو مكان آخر يكثر فيه الإبداع.

وتساءلت مديرة "يوزيوم": "ما هو الفن؟ إذا كنت مصورا فوتوغرافيا، فإن الصور فن. إذا كنت مجرد مؤثر، فربما لا ترى صورك كفن ولكن أعني إذا كنت تريد أن تكون فنًا، يمكنك إنشاء فن هنا. لذلك فهو متحف تفاعلي حيث يمكنك إنشاء الفن الذي ترغب في رؤيته".

أما زينب الماني، وهي طالبة ثانوية فقالت عن المعرض: "لديك الإضاءة، لديك موسيقى تيك توك، لديك وجبات خفيفة، توجد كل الأشياء التي نحبها! ليس لديك مثل حقبة التسعينيات أو حقبة الثمانينيات. لديك حقبة 2020 وأعتقد أن هذا جيد".

من جهتها قالت شيماء وحشي وهي طالبة في المدرسة الثانوية أيضا: "لا أسمي نفسي مؤثرة لأنني شخص خاص جدا. ليس لدي الكثير من المتابعين والأشياء، لا أعرف ... لا أحب أن يعرفني الناس. لكنني أعتقد أن هذا المكان لطيف بالنسبة لي. الأشخاص الذين يحبون التقاط الصور مثل أصدقائي ... كما لو كان لديك دراجة نارية... لطيف للغاية هنا".

أوليفر مورو، طالب في المدرسة الثانوية قال: "أعتقد أنه رائع جدًا ولدي إحساس إيجابي. وأعتقد أنه يمكنك الحصول على صور جيدة جدًا هنا وهذا يعجبني".

ورغم أنّ الأجيال الأكبر سنّاً قد تسخر من فكرة تخصيص متحف لصور السيلفي، يعتبر الأستاذ السبعيني بيل بورغوينكل الذي كان يزور المتحف برفقة قريبته المراهقة أنّه ينبغي تبنّي هذه الفكرة. ويقول "أعتقد أنّ الأوان قد فات لنقلق، فهذا الوضع هو السائد في العالم حالياً"، مضيفًا أن المتحف غير التقليدي يبدو أنّه "يحقق هدفه".

مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي في كل مكان وتزايد المخاوف بشأن مخاطرها، لا سيما تأثيرها على الصحة العقلية للشباب، فقد فرض "يوزيوم" نفسه كمنصة مجتمعية تساهم بشكل كبير في تفجير طاقات الشباب الإبداعية.

المصادر الإضافية • أ ف ب