المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

لافروف يشكر الجزائر على موقفها الداعم لروسيا ويؤكد أن واشنطن تفرض قرارها على بروكسل بشأن أوكرانيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إلى اليسار) وهو يصافح الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال اجتماعهما في الجزائر العاصمة في 10 مايو / أيار 2022.
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إلى اليسار) وهو يصافح الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال اجتماعهما في الجزائر العاصمة في 10 مايو / أيار 2022.   -   حقوق النشر  AFP   -  

ثمّن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في مؤتمر صحافي عقده مع نظيره الجزائري هذا الثلاثاء، الموقف العربي الموحد في الجامعة العربية فيما يتعلق بالشأن الأوكراني. 

وشكر لافروف الجزائر على موقفها الداعم لروسيا في هذا الصدد، مضيفاً أنه تم البحث خلال زيارته إلى العاصمة الجزائر زيادة التنسيق بين الطرفين، وأنه تمت إحاطة الجانب الجزائري بتفاصيل العمليات العسكرية في الدونباس. 

وفي مسألة الطاقة، قال لافروف "ندعم موقف الدول المصدرة للغاز للالتزام بالاتفيات المبرمة".   

وأشار لافروف أيضاً إلى أن روسيا تبذل ما في وسعها لعدم السماح بإقامة عالم أحادي القطبية. 

زيارة إلى الجزائر

وصل لافروف، الثلاثاء، إلى الجزائر في زيارة لم يتم الإعلان عنها من قبل، يُتوقع أن يلتقي خلالها نظيره رمطان لعمامرة والرئيس عبد المجيد تبون، بحسب ما أفادت قناة الجزائر الدولية.

وذكرت القناة الرسمية أن "الزيارة تأتي بمناسبة الذكرى الـ60 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر وروسيا" بدون تفاصيل إضافية.

ولم تعلن الخارجية الروسية ولا الجزائرية عن الزيارة من قبل كما ان أجندة لافروف لهذا الأسبوع لم تتضمن أي زيارة للجزائر ولا لأي بلد آخر في منطقة المغرب العربي.

وتعود آخر زيارة لوزير الخارجية الروسي للجزائر الى كانون الثاني/يناير 2019 أي قبل أكثر من شهرين من استقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة تحت ضغط الجيش واحتجاجات شعبية غير مسبوقة.

وكان الرئيس الجزائري تحدث هاتفيا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين الشهر الفائت و"اتفق الرئيسان على أهمية تبادل الزيارات رفيعة المستوى بين مسؤولي البلدين، والاجتماع القادم للجنة المشتركة، للتعاون الاقتصادي"، التي تأجلت بسبب جائحة كورونا، بحسب ما أفادت الرئاسة الجزائرية.

وتربط الجزائر وموسكو علاقات تاريخية، سواء على المستوى الاقتصادي بحجم تبادلات وصل الى 4,5 مليار دولار كما اعلن لافروف في آخر زيارة له للجزائر قبل وصول الرئيس تبون للسلطة في كانون الأول/ديسمبر 2019.

viber

كما تنسق الجزائر مع روسيا في إطار منتدى الدول المصدرة للغاز وكذلك في اجتماعات الدول المصدرة للنفط "أوبك+".