موظفة بمؤسسة خيرية تقول لجونسون إن تصريحه الخاطئ زاد محنتها في إيران

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
موظفة بمؤسسة خيرية تقول لجونسون إن تصريحه الخاطئ زاد محنتها في إيران
موظفة بمؤسسة خيرية تقول لجونسون إن تصريحه الخاطئ زاد محنتها في إيران   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022   -  

<div> <p>لندن (رويترز) – قالت نازانين زغاري راتكليف، وهي إيرانية تحمل أيضا الجنسية البريطانية وتعمل في مؤسسة خيرية، يوم الجمعة لرئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إن تعليقا غير صحيح أدلى به وهو وزير للخارجية كان له أثر كبير على فترة سجنها التي استمرت ست سنوات في إيران، وأضافت أنها عاشت في ظلال هذا الخطأ.</p> <p>وعادت زغاري راتكليف إلى لندن في مارس آذار عندما أُخلي سبيلها مع شخص آخر مزدوج الجنسية بعد أن سددت بريطانيا دينا تاريخيا.</p> <p>وهذه هي المرة الأولى التي تجتمع فيها زغاري راتكليف مع رئيس الوزراء البريطاني الذي شغل منصب وزير الخارجية بين عامي 2016 و2018. وفي 2017 قال جونسون خطأ إن زغاري راتكليف كانت تعلم الناس الصحافة قبل اعتقالها في أبريل نيسان 2016.</p> <p>وتناقض تصريحه هذا مع ما قالته هي والمؤسسة التي تعمل بها بأنها كانت في عطلة لزيارة عائلتها.</p> <p>وأدينت بعد ذلك “بالتآمر للإطاحة بالمؤسسة الدينية” الحاكمة في إيران.</p> <p>واعتذر جونسون في وقت لاحق وسحب أي إشارة على أنها كانت هناك بصفة مهنية.</p> <p>وقالت توليب صديق وهي نائبة في البرلمان عن الدائرة الانتخابية المقيدة بها زغاري راتكليف في بريطانيا وحضرت اجتماعها مع جونسون، إن زغاري راتكليف واجهت رئيس الوزراء بشكل مباشر بالمشكلات التي تسبب فيها الخطأ الذي وقع فيه، وأضافت أن جونسون بدا مصدوما.</p> <p>وقال ريتشارد راتكليف زوج زغاري إن جونسون لم يعتذر صراحة عن الخطأ لكن المقابلة لم تكن صدامية.</p> <p>ولم تتحدث زغاري راتكليف بنفسها للصحفيين خارج مقر الحكومة البريطانية في داوننج ستريت.</p> <p>وقال جونسون على تويتر “كان لي الشرف أن أرحب بنازانين وريتشارد وجابرييلا في داوننج ستريت اليوم” في إشارة لزوجها وابنتها. لكنه لم يتطرق لتصريحه الخاطئ الذي أدلى به عام 2017.</p> <p>وأضاف جونسون “ناقشنا جهود بريطانيا لإطلاق سراح المواطنين المعتقلين ظلما في إيران وأشدت بنازانين على شجاعتها الاستثنائية خلال محنتها”.</p> <p>وألقى الحرس الثوري الإيراني القبض على زغاري راتكليف في مطار طهران في الثالث من أبريل نيسان عام 2016 خلال محاولتها العودة إلى بريطانيا، ومعها طفلتها جابرييلا (22 شهرا)، بعد زيارة والديها بمناسبة العام الجديد. </p> <p>ونفت أسرتها، وكذلك المؤسسة التي تعمل بها زغاري راتكليف الاتهام. ومؤسسة تومسون رويترز التي تعمل بها زغاري راتكليف مؤسسة خيرية تعمل بشكل مستقل عن تومسون رويترز ووكالة رويترز للأنباء التابعة لها.</p> <p/> </div>