سفير إسرائيل لدى المغرب ينفي الاتهامات بارتكابه اعتداءات جنسية واختلاس أموال

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
فريق عمل السفير الإسرائيلي لدى المغرب ديفيد غوفرين حيث تم التوقيع على عقد بناء مقر السفارة الاسرائيلية الدائمة في المغرب، 2 آب 2022
فريق عمل السفير الإسرائيلي لدى المغرب ديفيد غوفرين حيث تم التوقيع على عقد بناء مقر السفارة الاسرائيلية الدائمة في المغرب، 2 آب 2022   -   حقوق النشر  @DavidGovrin

نفى السفير الإسرائيلي لدى المغرب ديفيد غوفرين الذي استدعته الدولة العبرية الأسبوع الماضي، الاتهامات الموجّهة إليه بارتكابه اعتداءات جنسية واختلاس أموال، في رسالة أعدّها محاميه واطلعت عليها وكالة فرانس برس الاثنين.

وبحسب التفاصيل التي نشرتها الصحافة الإسرائيلية، فإن وزارة الخارجية تحقق في مزاعم تتعلّق باستغلال النساء المحليات والتحرّش الجنسي وجرائم ضد الحشمة.

وأكد مصدر دبلوماسي إسرائيلي لوكالة فرانس برس "فتح تحقيق داخلي" أدى إلى استدعاء السفير.

في رسالة أُرسلت الأحد إلى المدير العام لوزارة الخارجية وحصلت فرانس برس على نسخة منها، ينفي محامي غوفرين الاتهامات معتبراً أنها "محاولة للإساءة للسفير (...) وإقالته من منصبه".

وجاء في الرسالة أن "خلال الأسبوع المنصرم، توجه طرف حقير ومغرض يسعى للإساءة إلى السفير، نحو وسائل إعلام عديدة وأطلق حملة تشويه مضللة ومهينة وتعسّفية ضد السفير".

وهذا الطرف بحسب الرسالة هو المسؤول عن أمن البعثة الإسرائيلية في المغرب الذي كان يحاول غوفرين إقالته بعد خلافات عديدة معه، خصوصاً بسبب استخدامه سيارة البعثة لأغراض شخصية.

وأضافت الرسالة أن "مسؤول الأمن المليء بالكراهية ومشاعر الانتقام، واصل القيام بكل ما في وسعه للإساءة للسفير وزوجته وتشويه (صورتهما)، بدون توفير أي وسيلة مهما كانت حقيرة ومسيئة".

وتابع النصّ "كل مزاعم التشهير التي أطلقها المسؤول الأمني والمتعلقة بالسفير (...) هي أساطير".

وفي المغرب، أثارت هذه القضية انتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، كما قالت منظمة "خميسة" للدفاع عن حقوق المرأة إنّها "منزعجة للغاية من صمت السلطات"، مطالبة الحكومة بـ"فتح تحقيق عاجل".

ونُظّمت تظاهرة الجمعة ضد السفير الإسرائيلي أمام البرلمان في الرباط.

وكان ديفيد غوفرين البالغ 59 عاماً سفيراً في مصر من العام 2016 إلى آب/أغسطس 2019، وعُيّن رئيساً لبعثة مكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط في أوائل العام 2021، قبل تعيينه رسمياً سفيراً لإسرائيل في المغرب.

وبعد الإمارات والبحرين والسودان، قام المغرب بتطبيع علاقاته مع إسرائيل في العام 2020 بدفع من الولايات المتحدة، مقابل اعتراف الأخيرة بـ"سيادته" على إقليم الصحراء الغربية المتنازع عليه.

ويترافق هذا التطبيع مع تدفّق منتظم للوفود الإسرائيلية إلى المغرب. وتوجّه وزير الخارجية المغربي إلى إسرائيل في بداية السنة في إطار القمة التي جمعت قادة الولايات المتحدة والدول العربية التي قامت بتطبيع علاقاتها مع الدولة العبرية.

المصادر الإضافية • ا ف ب