المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تأسف واستنكار عقب الإعلان عن إغلاق خدمات كاريتاس الجزائر بشكل نهائي

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
كنيسة بولوغين الكاثوليكية في الجزائر العاصمة، الجمعة 20 يناير 2017.
كنيسة بولوغين الكاثوليكية في الجزائر العاصمة، الجمعة 20 يناير 2017.   -   حقوق النشر  ANIS BELGHOUL/AP   -  

قررت جمعية كاريتاس الخيرية الكاثوليكية في الجزائر، وقف عملها المستمر في البلاد منذ 60 عاماً، استجابة لطلب السلطات، حسب ما أفاد مسؤول كنسي الأربعاء.

وقال رئيس أساقفة الجزائر جان بول فيسكو، إن السلطات اعتبرت كاريتاس "منظمة غير مرخصة"، مضيفاً أن "عدداً من النشاطات بينها المساعدات للمهاجرين" ستتوقف.

ردود الفعل الجزائرية

ووصف سعيد صالحي قرار الإغلاق بأنه "تصعيد مستمر للقمع". وتابع بالقول في تغريدة نشرها على منصة تويتر: "هنا هجوم آخر على حرية تكوين الجمعيات مضاف إلى السجل الأسود للحريات في الجزائر".

وأوضحت الصحفية الجزائرية ليلة بيراتو أن "أنشطة العبادة في كاريتاس الجزائر تظل مرخصة، في حين أن قرار الوقف يخص كل الأعمال الاجتماعية والثقافية التي تقوم بها الكنيسة".

وأعرب عدد كبير من الجزائريين عن أسفهم عند تلقي هذه الأخبار. وكتب إبرهيم في منشور على موقع فيسبوك: "حقا لا يصدق كيف يتم انتهاك جميع الحريات. حتى العمل الخيري ممنوع في هذا البلد.

وأضاف قوله: "كاريتاس الجزائر معروفة للجميع بنشاطاتها الثقافية والتعليمية والخيرية، وسوف تغلق المزيد بعد سنوات طويلة من خدمة المجتمع والمحتاجين".

من جانبها، أعلنت الجمعية الأسقفية في الجزائر في بيان أن "الكنيسة الكاثوليكية في الجزائر تأسف لإعلان الإغلاق الكامل والنهائي لخدمات كاريتاس الجزائر اعتباراً من 1 أكتوبر (تشرين الأول)".

ويُلزم قانون صدر في 2012 المنظمات الربحية غيرالمسجلة بتقديم وثائق جديدة.

وفي 2018 قدمت الحكومة اقتراحاً من شأنه إعفاء المنظمات الدينية لكنه لم ير النور. وتأسست كاريتاس الجزائر في 1962 قبل أيام من الاستقلال عن فرنسا بعد حرب استمرت 8 أعوام. وتملك منظمة كاريتاس الدولية، فروعاً في أكثر من 160 دولة وتركز على مساعدة الفقراء، وضحايا الكوارث، والنزاعات المسلحة.