فيديو: استنكار واسع إثر مقتل شاب فلسطيني بأربع رصاصات أطلقها عليه ضابط إسرائيلي من مسافة صفر

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
لافتة عليها تؤبن الشاب عمار عديلي الذي قتل بأربعة رصاصات أطلقها ضابط إسرائيلي في الضفة العغربية المحتلة
لافتة عليها تؤبن الشاب عمار عديلي الذي قتل بأربعة رصاصات أطلقها ضابط إسرائيلي في الضفة العغربية المحتلة   -   حقوق النشر  AP Photo

لا تزال الضفة الغربية المحتلة تحت وطأة الصدمة التي سببها مقتل شاب فلسطيني بأربع رصاصات أطلقها من مسافة الصفر تقريبا عنصرٌ من حرس الحدود الإسرائيلي في حوارة. وقد أثارت الحادثة استهجانا واستنكارا فعمدت محلات البلدة لإغلاق أبوابها احتجاجا على ما وُصفت بجريمة قتل ارتكبت بدم بارد.

 وتقول الشرطة الإسرائيلية فقالت إن العملية كانت دفاعا عن النفس وادعت أن الشاب عمار عديلي البالغ من العمر 22 عاما قد هاجم إسرائيليين بما فيهم عنصر من حرس الحدود كما أنه قاوم عملية اعتقاله حسب قولها. أما الرواية الفلسيطينية فتؤكد أن الضحية قد قتل دون أي مبرّر وقال شهود إن القوات الإسرائيلية منعت وصول المسعفين إلى الشاب بينما كان ينزف وهو ملقى على الأرض بعد إصابته بالرصاصات الأربع. 

وقد أظهرت مشاهد فيديو عملية القتل التي تلت محاولة عمار عديلي الإفلات من قبضة الضابط والدفاع عن نفسه.

وقد انتشر فيديو مقتل الشاب كالنار في الهشيم على منصات التواصل الاجتماعي وسط دعوات لإحقاق العدالة ومحاسبة إسرائيل على ما قامت به.

وقد ادعت الشرطة الإسرائيلية أن الشاب كان يحمل سكينا وحاول طعن إسرائيلييْن كانا داخل سيارة وقالت إنها حاولت إلقاء القبض عليه لكنه قاوم حاول الاستيلاء على سلاحها.

ولا تزال إسرائيل تتحفظ على جثمان عمار عديلي ولم تسلّمه بعد لأهله. وقد نفت والدته أن يكون ابنها قد حمل سكينا أو أي سلاح آخر وقالت إنه خرج لإحضار الدواء لوالده المريض.

وفي تغريدة على موقع تويتر، قال مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط تور وينيسلاند أعرب فيها عن صدمته من اغتيال الشاب عمار مفلح ودعا

للتحقيق في مثل هذه الحوادث ومحاسبة الفاعلين على حد قوله.

وقد بلغ عدد الذين قتلتهم قوات الأمن الإسرائيلية في الضفة المحتلة منذ بداية سنة 2022 نحو 140 فلسطينيا. ويقول جيش الدولة العبرية إن معظمهم أعضاء في فصائل مسلحة رغم أن العديد من الشبان الذين قتلوا لقوا حتفهم وهم يحتجون على توغلات إسرائيلية فيما قُتل آخرون دون أن يكونوا ضالعين في أية مواجهات.