Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

زيلينسكي يعلن تحرير أراضٍ شرق أوكرانيا مع تعثر المفاوضات مع روسيا

ألقى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كلمة أمام الحضور خلال جلسة في مؤتمر ميونيخ للأمن في ميونيخ، ألمانيا، يوم السبت 14 فبراير 2026. (صورة من وكالة أسوشيتد برس/مايكل بروبست
ألقى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كلمة أمام الحضور خلال جلسة في مؤتمر ميونيخ للأمن في ميونيخ، ألمانيا، يوم السبت 14 فبراير 2026. (صورة من وكالة أسوشيتد برس/مايكل بروبست حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

وعلى المسار السياسي، لا تزال المفاوضات المباشرة التي جرت أخيراً بوساطة أمريكية تصطدم بعقدة دونباس، المنطقة الصناعية في شرق أوكرانيا التي تسيطر عليها موسكو بشكل شبه كامل، بينما ترفض كييف التخلي عنها.

أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في مقابلة مع وكالة فرانس برس الجمعة، أن قواته استعادت خلال الأيام الأخيرة مساحات واسعة في جنوب البلاد من القوات الروسية، في وقت لا تزال فيه محادثات السلام متعثرة بسبب تمسك موسكو بشرط انسحاب كييف من دونباس.

اعلان
اعلان

وتأتي تصريحاته قبل أيام من حلول الذكرى الرابعة للغزو الروسي في 24 شباط/فبراير 2022، الذي يُعدّ أسوأ نزاع تشهده أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وقال زيلينسكي: "حتى الآن، تم تحرير 300 كلم (مربع)" في إطار الهجوم المضاد المتواصل، دوم التحقق بشكل مستقل من صحة هذه المعطيات.

وعلى المسار السياسي، لا تزال المفاوضات المباشرة التي جرت أخيراً بوساطة أمريكية تصطدم بعقدة دونباس، المنطقة الصناعية في شرق أوكرانيا التي تسيطر عليها موسكو بشكل شبه كامل، بينما ترفض كييف التخلي عنها.

وأضاف زيلينسكي: "يقول الأميركيون والروس إنه إذا اردتم ان تنتهي الحرب غدا، أخرجوا من دونباس"، معتبراً أن واشنطن تمارس ضغوطاً أكبر على بلاده لأنها "في وضع أكثر صعوبة".

وأوضح أن الولايات المتحدة "تعدّ ذلك حلاّ للمشكلة"، في حين ترى روسيا فيه وسيلة "للسيطرة على دونباس بسرعة من دون خسائر في الأرواح".

وشدد الرئيس الأوكراني على ضرورة الحصول أولاً على ضمانات أمنية من واشنطن، قائلاً: "ثم يمكننا التحدث عن تسويات مع الروس انطلاقا من موقع أقوى، أيّا كانت هذه التسويات، بما في ذلك ما يتعلق بالأراضي".

لكنه أشار إلى أن أي انسحاب أوكراني يجب أن يقابله انسحاب مماثل من الجانب الروسي، مضيفاً: "إذا تراجعنا نحن عشرة كيلومترات أو عشرين أو ثلاثين أو أربعين، فعليهم هم أن يتراجعوا".

وتؤكد كييف أن دونباس تشكل خط دفاع أساسياً بفضل التحصينات العسكرية القائمة فيها، والتي تعرقل أي تقدم أعمق للقوات الروسية في الشرق. كما أن الانسحاب من المنطقة يحمل كلفة سياسية ورمزية كبيرة، إذ سقط دفاعاً عنها عشرات الآلاف من الجنود الأوكرانيين.

وفي ما يتعلق بالضمانات المستقبلية، تطالب كييف بإجراءات تحول دون تكرار أي غزو روسي، من بينها، وفق ما ذكره زيلينسكي، نشر قوات أوروبية "على مسافة قريبة من خط الجبهة" بعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

في المقابل، لا تبدو موسكو مستعدة لتقديم تنازلات بعد نحو أربعة أعوام من الحرب، فيما ألمح الرئيس الروسي إلى أن جيشه قد يحقق أهدافه بالقوة إذا تعذّر ذلك عبر المسار الدبلوماسي.

والأربعاء، اختُتمت أحدث جولة من مفاوضات السلام بين روسيا وأوكرانيا في مدينة جنيف السويسرية بطريقة مفاجئة وسريعة، جلّت عمق الفجوة بين طموحات الطرفين، ومدى صعوبة توفيقها.

وانتهت المفاوضات في يومها الثاني، بعد ساعتين فقط من بدئها، وهو ما عكس حجم العقبات الكأداء التي تعترض طريق الوصول إلى تسوية سياسية تنهي الحرب الدائرة منذ أربع سنوات.

وكانت عُقدت هذه الجولة بوساطة أمريكية، وسط آمال في إحداث اختراق في جدار المواقف المتباينة، خصوصاً بعد تمهيد دبلوماسي مكثّف خلال الأسابيع الماضية، شهدته عواصم متعدّدة. لكنّ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وصف المحادثات بالشاقة والمعقّدة، متهماً الجانب الروسي بالسعي لعرقلة الوصول إلى حلول نهائية.

ويشكل إقليم دونيتسك، والمناطق الواقعة شرقي أوكرانيا عموماً، عقبة في مسار التفاوض ومحور الصراع المسلح، إذ تطالب موسكو بالاعتراف الدولي بضمّها هذه المناطق كشرط أساسي لإنهاء الحرب وتوقيع معاهدة السلام، في حين أظهر زيلينسكي استعداداً لقبول البحث عن حلول وسطية في هذا الإطار، طارحاً فكرة إنشاء منطقة منزوعة السلاح في دونيتسك، تنسحب منها القوات الروسية والأوكرانية لمسافات متساوية وتتوقف فيها الأعمال العدائية تماماً.

وتشترط كييف إقرار ضمانات أمنية صارمة وموثوقة من حلفائها الغربيين، والولايات المتحدة خصوصاً، قبل الإقدام على أيّ خطوة تتعلق بالتنازلات الميدانية أو الانسحاب من المواقع المحصّنة، إذ تعتبر القيادة الأوكرانية الترتيبات الأمنية الدرع الواقي للنظام في مرحلة ما بعد الحرب، والضامن الأساسي لمنع تجدّد الصراع وحفظ استقرار الدولة. وتشمل هذه الضمانات تزويد أوكرانيا بأسلحة متطورة، وتبادل المعلومات الاستخباراتية بشكل فوري، وإقامة قواعد دعم لوجستي متقدّمة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

تسوية بقيمة 35 مليون دولار من أصول جيفري إبستين لتعويض ضحاياه

دون تقارير عن وقوع أضرار.. زلزال قوي يضرب شرق أفغانستان

بين التباهي وكسر الدبلوماسية وصناعة الصورة.. هذه أبرز ملامح خطاب ترامب