وتأتي القمة في وقت تسعى فيه دول آسيا الوسطى إلى ترسيخ شراكة استراتيجية مع الاتحاد الأوروبي بعد سنوات من الإصلاحات والدعم الأوروبي، بينما يبحث التكتل الأوروبي عن شركاء موثوقين في ظل مشهد عالمي متغير.
ووصف الرئيس الأوزبكي، شوكت ميرضيائيف القمة بأنها "فرصة تاريخية" لتعزيز الاستقرار الإقليمي وفتح آفاق جديدة للتعاون، مؤكدا على أهمية بناء شراكات قوية في هذه المرحلة الحاسمة.