عاجل

إزرائيل من أليكانته بأسبانيا يسأل:

“لماذا لا تتفق الدول الأوروبية مجتمعة في المطالبة بتخفيض نسبة السكر والأملاح في الأطعمة المصنعة للأطفال مثل الحبوب والبطاطس المقلية رغم علمهم بأن هذه الأطعمة أحد مسببات السمنة وأمراض ضغط الدم ومرض السكري”

جون بول ألونسيوس مدير منظمة “يوم أوروبي ضد السمنة” يجيب:

“جدي كان صانع حلويات وكان يقول: صانع الحلوى فقير الخيال يضيف كثيرا من السكر. هذه مقولة توضح لك على الأقل ما يحدث مع السكر. كما إنك عندما تأكل طعاما مملحا تحتاج بالتأكيد إلى أن تشرب ماءا غازيا مسكرا.

صناعة المنتجات الغذائية في مجملها اليوم تستخدم كثيرا من الدهون المشبعة وكثيرا من الملح والسكر، هذه المكونات رخيصة بالنسبة للشركات وهو ما يخفض كلفة التصنيع ويسمح لها بتحقيق أفضل هامش ربحي لها. والمشترون للأسف يدفعون أموالهم في أطعمة تضر بصحتهم بشدة.

واحد من كل اثنين في أوروبا يعاني من الوزن الزائد وهو ما يضر بالصحة كما يسمح لي بالقول إننا نعاني من وباء، فواحد وعشرون مليون طفل أيضا في الاتحاد الأوروبي يعانون من نفس المشكلة يضاف إليهم أربعمئة ألف حالة جديدة كل سنة.

لا شك أن الوقاية خير من العلاج فأجيالنا المستقبلبة على المحك، ولكن ما العمل الآن مع نصف السكان الذي طاله الوباء بالفعل؟ من جهتنا نحن نطالب بخفض نسبة هذه المكونات في المواد الغذائية المصنعة والمفوضة الأوروبية اتخذت به قرارا بالفعل.

يتبق فقط أن نراه متحققا على أرض الواقع في المصانع الأوروبية. وهناك الآن عدد من الشركات – لن أذكر أسماءها – اتخذت خطوات جدية من أجل تغيير هذه المكونات في منتجاتها وهو شعور جيد بمسؤوليتها الحقيقية تجاه المستهلكين الذين عليهم أن يفقدوا الكثير من وزنهم ليتمتعوا بحياة طبيعية. فقليل من الدهون وقليل من السكر وقليل من الملح سيكون شيئا جيدا جدا ومفيدا للصحة”