عاجل

عاجل

وكالات التصنيف الإئتماني وأزمة منطقة اليورو

تقرأ الآن:

وكالات التصنيف الإئتماني وأزمة منطقة اليورو

حجم النص Aa Aa

السؤال جاءنا من فيكتور دو فونتينبلو من فرنسا:

“مرحبا ، أنا فيكتور دو فونتينبلو وسؤالي هو: كيف أصبح لوكالات التصنيف الائتماني كلّ هذه السلطة على اقتصاد الاتحاد الأوروبي؟”

حصلنا على الإجابة من أندريه سابير، أستاذ الاقتصاد في جامعة بروكسل الحرة:

“الجواب على هذا السؤال بسيط وهو أنه كلّما وقعت الحكومات الأوروبية في أزمة منطقة اليورو، كلّما أصبح لوكالات التصنيف دورا أكثر أهمية. وهنا تبدو المفارقة لأنه في بداية الأزمة كانت هناك انتقادات كثيرة لوكالات التصنيف وذلك كان له سبب وجيه في جزء منه لأننا رأينا أن وكالات التصنيف في فترة ما قبل الأزمة لم تحذر الحكومات. لذا قلنا لأنفسنا، إما أن وكالات التصنيف ليست لديها الكفاءة، أو أنها تعمل على توازن بين المصالح المختلفة، ولذلك لم تتحدّث سابقا عن المشكلة برمتها.

واليوم، نحن في الأزمة فعليا. وفي كلّ أسبوع تعلن وكالات التصنيف أخبارا سيئة. وأعتقد أن جزءا من هذه الأخبار السيئة التي تتوالى من قبل وكالات التصنيف، تأتي من حقيقة أن الحكومات تمرّ صعوبات كبيرة من أجل حل الأزمة.

لذا أعتقد أن ما تقوم به وكالات التصنيف، هو في الواقع، ردّ فعل على النقص في قدرة الحكومات على التصرف بحزم لتسوية الأزمة. وبرأيي، إن ذلك سيستمرّ طالما بقينا على الحال الذي نحن فيه. لكنني آمل ألا يستمر هذا الوضع، لأنني أعتقد أننا نقترب من واقع تصبح فيه خياراتنا محدودة.

إذن، أعتقد أنه طالما يستمرّ هذا الوضع فيما يتعلّق بالحكومات، فسنرى دورا متناميا في الأهمية لوكالات التصنيف الائتماني”.