عاجل

تقرأ الآن:

ملتقى "موسيقى بدون تأشيرة" في الرباط، من أجل تسويق الفن الإفريقي والشرق أوسطي


ثقافة

ملتقى "موسيقى بدون تأشيرة" في الرباط، من أجل تسويق الفن الإفريقي والشرق أوسطي

العاصمة المغربية الرباط، احتضنت مؤخرا فعاليات الطبعة الأولى ل“موسيقى بدون تأشيرة” وهو ملتقى لمهنيي الموسيقى بالمغرب والشرق الأوسط وأفريقيا.
مؤسسه السيد ابراهيم المزند، يسعى من خلاله إلى
خلق فضاء للقاء المواهب الشابة وصناع الموسيقى في هذه المنطقة والعمل على بناء تصور جديد ومتطور لتسويق الفن الموسيقي الإفريقي والشرق أوسطي.

يقول ابراهيم المزند:” غالبا ما ننسى أنه يوجد في افريقيا حوالي مليار ساكن. هناك ديناميكية فنية جميلة. افريقيا هي قارة غنية جدا على المستوى الموسيقي. وأعتقد أن هناك وسيلة لتطوير منصة فنية مهنية هنا في افريقيا، فنحن غير ملزمين بالمرور دوما عبر أوروبا أو الولايات المتحدة للتواصل مع أنفسنا ومع فنانينا.”

الفرقة النحاسية “Alle’s Tones “، القادمة من البنين، دولية، تشكو من قلة الدعم المالي الوطني، نظرا لأن الصناعة الموسيقية تنمو ببطىء في بلدها مثلما هو الحال في العديد من الدول الإفريقية. الملتقى قد يمثل لها فرصة لإيجاد دعم مالي خارجي. يقول الفنان توسوسي كودجو سمسون:“نتلقى دعوات كل عام، وأحيانا يقولون لنا:” عليكم التكفل بمصاريف السفر الدولي”. يجب أن تكون هناك هياكل تمول ذلك، أحيانا نطلب دعما ماليا، لكننا لا نجد استجابة تذكر وهذا يمثل أكبر مشكلة لنا.” فرقة نورديستان “N3rdistan” من الدار البيضاء، تمزج في أغانيها بين الراب الإفريقي والموسيقى الإلكترونية، إضافة إلى موسيقى الروك وهي تحقق حاليا، نجاحا كبيرا في المغرب وخارجه، بفضل أغانيها المميزة.

“موسيقى بدون تأشيرة” كان أيضا فرصة لنتظيم ندوات واجتماعات عمل، التقى خلالها صناع الموسيقى ومدراء المهرجانات الموسيقية من عدة دول، لمناقشة طرق التعاون وكيفية مساعدة الفنانين الشبان على البروز عالميا.
يقول عبدي راشد جبريل، وكيل اعمال موسيقية في كينيا: “نحن سعداء جدا بحضورنا ملتقى موسيقى بدون تأشيرة، من المذهل حقا أن يكون هناك سوق للموسيقى هنا في شمال افريقيا.”

وتضيف رانيا الياس خوري، مديرة مهرجان القدس:“الملتقى منظم بطريقة جيدة جدا وهو فرصة نلتقي من خلالها بالعديد من المشاركين خلال الإجتماعات أو خلال الحفلات. هناك ايضا اجتماعات سريعة.”

يقول هيلد بجوركون، مدير مهرجان النرويج الموسيقي : “نتلقى العديد من العروض الوسيقية من عدة دول ولكن لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به. أعتقد أن تنظيم مثل هذه الإجتماعات، في هذا الملتقى الموسيقي، فكرة جيدة جدا.”

يقول بيتر فاكوف مدير برنامج مهرجان روسكيلد :” أعرف أن الشبكة المتصلة بملتقى موسيقى بدون تأشيرة، لها علاقات جيدة جدا في الشرق الأوسط وفي جميع أنحاء افريقيا، لذلك نحن نوجد حقا في المكان الجيد. بالنسبة لي الملتقى يمثل فرصة أيضا لحضور العروض الموسيقية.”

فرقة الروك البديل اللبنانية “مشروع ليلى“، تعتبر احدى أبرز الفرق الموسيقية العصرية في موطنها، وتسعى حاليا إلى الإنتشار عربيا ولما لا عالميا.

يقول فولفجانج سبيندلر من يورونيوز:“المغرب يعد منطقة جغرافية مناسبة ومكانا ملائما لتنظيم مثل هذا الملتقى الموسيقي وهو منصة موسيقية عالمية بالنسبة للموسيقيين. نتمنى حقا مستقبلا زاهرا لموسيقى بدون تأشيرة”

اختيار المحرر

المقال المقبل
فرقة "ديرتي هيدز" تواصل تألقها

ثقافة

فرقة "ديرتي هيدز" تواصل تألقها