عاجل

عاجل

أفضل الأفلام الأوروبية للعام 2014

تقرأ الآن:

أفضل الأفلام الأوروبية للعام 2014

حجم النص Aa Aa

إلزا غونسالفيس من يورونيوز:” من بين أفضل الأفلام
للعام 2014، هناك العديد من الإنتاجات الأوروبية والمستقلة.
معظم هذه الأفلام مرشحة لنيل أوسكار أفضل فيلم أجنبي، الإختيار صعب فعلا، أربع وثمانون دولة اقترحت أفلاما لهذه المسابقة وسيتم اختيار خمسة أفلام فقط، فيما سيتم الإعلان عن الترشيحات في يناير المقبل، دعونا نلقي نظرة عن أهم هذه الأفلام.”
——————- “ يومان، ليلة واحدة” للأخوين البلجيكيين
لوك وجان-بيير داردين، هو فيلم ينتمي إلى السينما الواقعية الاجتماعية التي اشتهر بها هذان المخرجان.

النجمة الفرنسية ماريون كوتيارتتقمص في هذا الفيلم دور ساندرا، وهي موظفة في شركة خاصة تعيش حالة كآبة حادة فتصبح مهددة بالتسريح من وظيفتها نظرا لغيابها المتكرر، فقدد قرر رئيسها التضحية بها بعد طلب زملاؤها زيادة في الراتب. خلال يومين وليلة كان على ساندرا مقابلة كل زملائها في العمل لإقناعهم بالتخلي عن طلب الزيادة.

الفيلم البلجيكي مرشح لأوسكار أفضل فيلم أجنبي.
——————-
الفيلم الروسى “الطاغوت” لأندريه زفياغينتسيف، يصورمن خلال قصة واقعية، ما وصلت إليه الأوضاع في روسيا بعد انهيارالاتحاد السوفيتي وبروز ظاهرة استيلاء رجال الأعمال على الملكيات الفردية، أمام عجز أصحاب هذه الملكيات عن التصدي لهم بالقانون.
——————-
فيلم بيات شتوي لمخرجه التركي نوري بلجي جيلان،
يدور حول ممثل متقاعد يدير رفقة زوجته وأخته المطلقة، فندقا في إحدى الأماكن النائية بمنطقة الأناضول.
بحلول فصل الشتاء وتهاطل الثلوج على المكان، يتحول الفندق إلى مكان معزول، تتعقد فيه العلاقات بين أبطال الفيلم الثلاثة وتنفجر كل المشاعر المكبوتة بداخلهم.

“ بيات شتوي، فاز بالسعفة الذهبية في الدورة الأخيرة لمهرجان كان السينمائي وقد يكون في طريقه للفوز بأوسكار أفضل فيلم أجنبي.
——————-
الفيلم البولندي “إيدا” الذي فاز مؤخرا بأهم جوائز أكاديمية الفيلم الأوبي، يعد أحد فضل الأفلام الأوروبية التي انتجت خلال هذا العام.
مخرجه بافلْ بافليكوفسكي يعود بنا إلى ستينات القرن الماضي في بولندا، ليروي لنا قصة فتاة تربت في دير وقبل أن تصبح راهبة، تكتشف عن طريق قريبتها، أنها يهودية وأن والديها قُتلا على يد النازية خلال الحرب العالمية الثانية.
——————-
المخرج الكندي الشاب كزافييه دولان، كان إحدى مفاجآت مهرجان كان السينمائي هذا العام، فقد حاز فيلمه“الأم” على جائزة لجنة التحكيم مناصفة مع فيلم “وداعا للغة” لمخرجه جون لوك غودار.
الفيلم يدور حول ستيف وهو مراهق يعاني من مرض قصور الانتباه وزيادة النشاط، ترفض جميع المؤسسات التعليمية استقباله، فتختار أمه الأرملة الإعتناء به بنفسها ومؤازره في جميع نزواته وأزماته.
——————-
تقول إلزا غونسالفيس من يورونيوز:“يورونيوز ستتابع معكم ترشيحات الأوسكارلهذا العام. في انتظار ذلك، أرسلوا لنا بعناوين أفلامكم المفضلة على الفايس بوك.”