عاجل

تقرأ الآن:

عصا السيلفي زائر غير مرغوب به في المتاحف


ثقافة

عصا السيلفي زائر غير مرغوب به في المتاحف

قصر فرساي في ضواحي باريس والمتحف الوطني للندن ينضافان إلى قائمة القبلات السياحية العالمية التي تمنع زوارها من إستعمال عصا السيلفي.

هذا الإختراع الذي يمكن من إلتقاط صور جماعية أو فردية بشكل جيد وعلى بعد قد يصل أحيانا إلى مترين. لاقى نجاحا كبيرا عبر العالم منذ ظهزره سنة 2014 وذلك لسهولة إستعماله و قلة تكلفته.
السياح من بين أكبرمستعملي عصا السيلفي لأسباب متعددة :
هذه السائحة اليابانية تذكر لنا واحدا منها :
“لأنه جد مفيد لأربعة أشخاص مثلنا يريدون إلتقاط صور مع بعضهم، كنا نريد إستعماله، لكن لا بأس”

المسؤولون عن متحف فريساي يساندون هذا القرار الذي يحفاظ على سلامة التحف و الزائرين.

يشرح لنا ذلك دوني فيرديي مانيو، مدير التطوير الثقافي في قصر فرساي قائلا:
“نحن على بعد أقل من متر من هذه القطع، يكفي ان نمد يدنا لنلمسها. نفس الشيء بالنسبة لهذه المزهريات من الرخام ، حتى الثريات فهي على أقل من متر من رؤوسنا. إذا يمكنكم أن تتصوروا الخسائر التي يمكن لعصا السيلفي أن تسببها.”
بعض السياح لا يزعجهم الإستغناء عن هذه الآلة. فتقول زائرة :
“نحن أتينا مع مجموعة فيمكن لأصدقائنا أن يلتقطوا صورا لنا. إذا أتيت لوحدك قد يكون ذلك صعبا نوعا ما.”
بخلاف فرساي قرر كل من متحف اللوفر ومركز جورج بومبيدو عدم منع إستعمال عصا السيلفي.
بومبيدو متحف الفن المعاصر يرى في إستعمال هذه الآلة شيئا إيجابيا بالنسبة للمتاحف.
يشرح سيمون برونيل، الوسيط الثقافي في قصر طوكيو دورعصا السيلفي في الترويج للمتاحف قائلا :
“عصا السيلفي مربوطة بالإستعمال المتزايد لمواقع التواصل الإجتماعي. الناس عندما ينشرون صورهم من داخل قصر طوكيو على آنستاغرام أو فيسبوك أو تويتر ذلك له تأثير حقيقي على زوار هذه المواقع. يدفع بعضهم إلى زيارة تلك المعارض.”

كينجي كاواكامي الفنان الياباني إبتكر عملا مستلهما من الشغف العالمي بعصا السيلفي، أطلق عليه إسم : “يد للكسالى”

اختيار المحرر

المقال المقبل
متحف مانيلا للفن التفاعلي... يلقى نجاحاً بين محبي إلتقاط السلفي

ثقافة

متحف مانيلا للفن التفاعلي... يلقى نجاحاً بين محبي إلتقاط السلفي