عاجل

المفاوضات حول الملف النووي الايراني التي تقوم بها الدول الخمس زائد واحد وايران في لوزان مددت يوماً اضافياً.

لكن واشنطن بدأت تضيق ذرعاً. وقال البيت الابيض إنه حان الوقت ليبدأ المفاوضون الايرانيون تنازلات جدية التي يصر عليها المجتمع الدولي ومن ضمنه الولايات المتحدة

واشار المتحدث باسم البيت الابيض جوش ارنست: “إن كنا في وضع نشعر فيه ان المحادثات قد تعثرت، عندها، نعم الولايات المتحدة والمجتمع الدولي على استعداد لتركها. لاننا كنا واضحين جداً حول انواع الالتزامات التي نتوقعها وكنا واضحين بشأن هذه الالتزامات منذ اكثر من عام”.

الجمهوريون الذين يعارضون هذه المحادثات يتهمون اوباما بانه يهدف للوصول لاي اتفاق وذلك من اجل تجاوز الكونغرس الذي يسيطرون عليه.

مايك دوران من معهد هودسون يرى انه كان على ادارة اوباما “ان تحاور بشكل افضل. خاصة في البداية، كانت لديهم بطاقات كثيرة ليلعبوها، وقد اعطوا نفوذاً للايرانيين منذ البداية، مساومة على التنازلات المؤقتة مع امكانية التراجع عنها من قبل الايرانيين مقابل تنازلات هامة لا يمكن التراجع عنها من قبل الاميركيين”.

مراسل “يورونيوز” في واشنطن ستيفان غروب اشار الى ان “المهلة الاخيرة لاتفاق التسوية مع الايرانيين هي نهاية حزيران يونيو. وهذا يعطي ادارة اوباما بضعة اشهر لتحضير حججها امام الكونغرس. لكن الجمهوريين والعديد من الديمقراطيين يشككون ان كان يمكن الوثوق بايران”

وزير الخارجية الاميركي جون كيري كان قد التقى نظيره الايراني محمد جواد ظريف، مساء الاربعاء، قبل لقائه بنظرائه الغربيين.

هذه المفاوضات، التي كان من المقرر ان تنتهي يوم الاربعاء بعد ان انقضت المهلة الاساسية يوم الثلاثاء، تتعثر حول النقاط نفسها رغم بعض التقدم كما اشار اليه دبلوماسيون غربيون وايرانيون.