عاجل

لاظهار ان المملكة المتحدة تسير على الطريق الصحيح وان ادارته لها جيدة، يقود رئيس الوزراء ديفيد كاميرون هذا القطار في مدينة ديربي في ايست ميدلانز. ويأتي ذلك ضمن حملته الانتخابية لولاية ثانية، والتي يتنافس فيها مع رئيس حزب العمال ايد ميليباند.

كاميرون زعيم حزب المحافظين وصل الى رئاسة الوزراء والتي تعرف بعنوان مقرها عشرة داوننج ستريت، في الحادي عشر من مايو/ ايار عام الفين وعشرة. فوز زعيم حزب المحافظين في تلك الانتخابات العامة انهى ثلاثة عشر عاماً من حكم حزب العمال.

لكن كاميرون في تلك الانتخابات لم يحظى باغلبية مطلقة لذلك كان عليه ان يشكل حكومة ائتلافية مع زعيم حزب الديمقراطيين الاحرار نيك كليغ.

ديفيد كاميرون الذي ولد عام ستة وستين وتسعمئة والف، حين تولى منصبه كان اصغر رئيس للوزراء في تاريخ المملكة على الاقل منذ مئتي عام.

لكن بعد عام على وصوله لهذا المنصب، واجه غضب الشارع بعد ان تبنى سياسة تقشفية. تقوم على خفض الانفاق العام وخاصة المساعدات الصحية. وقد طالب المتظاهرون ايضاً بتوفير فرص العمل وتنشيط الاقتصاد ومحاربة التهرب الضريبي. وهذا ما كان قد اعلن عنه خلال حملته الانتخابية.

كاميرون، اراد المحافظة على دور بلاده السياسي الخارجي، وتمتين العلاقة مع الحليفة الرئيسية الولايات المتحدة. فكانت زيارته لواشنطن مدتها يومان. حينها اعلن الرئيس باراك اوباما إن كاميرون هو احد اقرب اصدقائه الاكثر ثقة.

اما على الصعيد الاوروبي، فمعه بقيت بلاده خارج منطقة اليورو. ولارضاء رفاقه في الحزب المطالبين بالخروج من الاتحاد الاوروبي وعد باجراء استفتاء حول ذلك عام الفين وسبعة عشر في حال فوزه بولاية ثانية.

لكن اكثر ما يميز عهد كاميرون، فهو الاستفتاء الذي قام الاسكتلنديون حول الاستقلال عن المملكة. وقد جاءت النتيجة كما اراد كاميرون حين قال لهم “نريدكم قلباً وروحاً ان تبقوا داخل المملكة”.

كاميرون وزوجته سامنثا، اللذان فقدا طفلها البكر، ينتظران ولادة طفلهما الثالث في ايلول/سبتمبر المقبل.