عاجل

تقرير لـ"كسر الصمت": "من يتجرأ على رفع رأسه هو ارهابي"

قواعد الاشتباك التي قدمت للجنود الاسرائيليين في حرب غزة صيف العام الماضي كانت تقوم على اطلاق النار في كل مكان ومنذ اللحظة التي يدخلون فيها القطاع

تقرأ الآن:

تقرير لـ"كسر الصمت": "من يتجرأ على رفع رأسه هو ارهابي"

حجم النص Aa Aa

قواعد الاشتباك التي قدمت للجنود الاسرائيليين في حرب غزة صيف العام الماضي كانت تقوم على اطلاق النار في كل مكان ومنذ اللحظة التي يدخلون فيها القطاع براً فإن “من يتجرأ على رفع رأسه هو ارهابي“، هذا ما اوردته منظمة كسر الصمت الاسرائيلية في تقريرها منتقدة الجيش الاسرائيلي ومثيرة الشكوك حول اخلاقياته.

افيهاي ستولار احد اعضاء “منظمة كسر الصمت” نقل ما افاد به الجنود الاسرائيليين: “كان هناك شيء يسمى بـ“المدفعية اللينة” والتي تعني في الاساس اطلاق المدفعية آلاف القذائف على الاحياء ذات الكثافة السكانية ، وذلك تحضيراً لان يدخلها الجنود. وعندما نرمي المنشورات التي تحذر المدنيين من البقاء وتدعوهم للهروب، عندها لا حاجة للتمييز بين المدنيين والمسلحين”.

منظمة كسر الصمت قامت بجمع شهادات لستين ضابطاً وجندياً شاركوا بحرب غزة. احدهم قال إنه رصد وقتل امرأتين كانتا
تسيران في بستان فقط لانهما كانتا قريبتان من الخطوط الاسرائيلية. ووصف آخر إنه قتل رجلاً فلسطينياً مسناً بعد اصابته وذلك اثر تناقل الجنود اخباراً عن امكانية تفخيخ المدنيين المسنين (…) ثم جاءت جرافة مدرعة والقت كومة من الانقاض عليه.

واوردت المنظمة ان الجيش يعمل على تقليل خسائره الى الحد الادنى وان كان ذلك على حساب المدنيين الابرياء والحاق الاذى بهم وتخويفهم.

واضافت ان هذا المبدأ العسكري خلف اعداداً كبيرة من الضحايا المدنيين والحق اضراراً غير مسبوقة وواسعة النطاق بالبنية التحتية المدنية في القطاع.

والجدير ذكره ان هذه الحرب التي عرفت ايضاً بـ“الجرف الصامد” والتي استمرت خمسين يوماً بين شهري تموز/يوليو وآب/ايلول عام
2015، خلفت اكثر من الفين ومئتين قتيل غالبيتهم من المدنيين وثلا