عاجل

هنا مقرالفيفا،مكان فاخر،في زيوريخ، هنا الفضاء الأرحب لعالم كرة القدم،وقد تأسست في العام 1904،من قبل الدنمارك وفرنسا وهولندا وإسبانيا والسويد وسويسرا وانكلترا، مخترعة اللعبة العالمية، انضمت إلى الاتحاد في العام التالي. لكن منذ ذلك الحين،عمل الاتحاد الدولي لكرة القدم على التوسع في نشاطاته عبر العالم أجمع.أما اليوم،فتضم الفيفا 209 اتحادات، وهي منظمة تفوق بكثير منظمة الأمم المتحدة بأعضائها المئة و الثلاثة و التسعين.
تحكم الفيفا بقبضة من حديد في تسيير أمورها الإدارية وهي التي تشرف على الرياضة الأكثر شعبية في العالم،وتشير التقديرات إلى أن خمسة مئة مليون شخص عبر العالم يتابع كرة القدم أوله علاقة تربطه بها، بداء من المشجعين ووصولا حتى اللاعبين ومديري الأندية.
المهمة الرئيسة للفيفا إنما تكمن في ضمان احترام قواعد اللعبة العالمية،و السهر على تنظيم البطولات الرياضية و العالمية بشكل خاص.
والحدث الأبرز الذي تقيم له الفيفا كبير شأن و يعتبر من بين أولى أولوياتها، هو تنظيم مباريات كأس العالم كل أربع سنوات، حيث تحصد مداخيل تقدر بملايين اليورو.وتشير الحسابات البنكية الخاصة بالفيفا أن الرصيد الذي تحصل عليه حاليا هو مليار وأربع مئة مليون يورو، حيث إن المداخيل مصدرها عموما بيع حقوق البث التلفزيوني للبطولات العالمية و غيرها من الجهات الراعية.فتنظيم كأس العالم للعام 2010، و الذي جرى في جنوب إفريقيا جلب أرباحا للفيفا قدرت بمليونين و مئتي ألف يورو في مجال فسح حقوق البث التفزيوني.فنسبة تسعين في المئة من العائدات التي تستفيد منها الفيفا مصدرها بيع حقوق بث مباريات كأس العالم
لكن كيف تصرف هذه الأموال إذن؟
نسبة سبعين في المئة من مصاريف نفقات الفيفا، تخصص لتطوير كرة القدم عبربرامج تنموية لتمويل المباريات.