عاجل

تقرأ الآن:

الباشاتا، تتحول من رقصة ممنوعة إلى رقصة تعبر عن روح جمهورية الدومينكان


ثقافة

الباشاتا، تتحول من رقصة ممنوعة إلى رقصة تعبر عن روح جمهورية الدومينكان

نشيطة، حساسة ورومنسية هذه مواصفات الباشاتا، رقصة ذات اصول إفريقية كاريبية تحتفل بها جمهورية الدومينكان سنويا في إطار مهرجان “باشاتو”
المئات من الزوار من جنسيات مختلفة حضروا هذه الدورة الثالثة من ما يعتبر الموعد السنوي الدولي لعشاق الباشاتا
حيث يقول أحد المشاركين : .
“انا هنا لأنني اعشق الباشاتا، فهي رقصة حسية، تعبير جميل عن التواصل. هنا يمكنني التعلم من أفضل الراقصين في العالم لأحسن قدراتي وارقص بطريقة افضل”
وافضل الراقصين في العالم هما دانييل وديزيري، الإسبانيان فازا مرتين ببطولة العالم للباشاتا. رغم مشاركتهما في العديد من المهراجانات الدولية، يظل مهرجان “باشوتو” حدثا ذا اهمية خاصة لديهما.
تقول الراقصة، ديزيري :
“المشاركة في هذا المهرجان هنا بجمهورية الدومينكان، بلد ولادة الباشاتا، أمرا مميزا. المهرجان يستقطب حشدا كبيرا من الناس. الشاطئ، المسبح، الإحتفال والرقص إضافة تواجد العديد من الفنانين… كل شيء مجتمع لجعل هذا المهرجان رائعا. هذه أول مرة نأتي فيها إلى هنا وبالتأكيد لن تكون الأخيرة.”
نجوم آخرون من عالم الباشاتا حضروا للمشاركة في المهرجان. أتاكا وأليمينا، يجولان منذ سنوات المهرجانات الدولية خصوصا في أروبا. بالنسبة لهما ما يميز “باشات” هو تنوع فعالياته، هذا ما تؤكده الراقصة أليمتنان حيث تقول :
“الفرق بين باشاتو و المهرجانات الاوروبية هو كونه أيضا مهرجانا موسيقيا. ليس فقط مهرجان لأخد دروس و تقديم عروض ليلية، بل كل مساء تنظم حفالت موسيقية. بفضل الموسيقى يفهم الناس اكثر أصول الباشاتا. وليس هناك مكان افضل من جمهورية الدونيكان لفعل ذلك. حاولنا عيش التجربة كاملة هنا ولم نقتصر فقط على إعطاء الدروس.”
منذ سنوات تعرف الباشاتا إقبالا متزايدا من طرف الجمهور الأوروبي الذي حضر بكثافة غلى مهرجان لتحسين قدراته. قبل ان تكون رقصة الباشتا كانت موسيقى، هذا الأمر يحاول المحترفون التاكيد عليهن فبالنسبة لهم الموسيقى هي التي ستجعل الباشاتا تتطور و تنتشرعالميا.
عن هذا الإنتشار يقول الراقص اتاكا :
“اوروبا تعشق الباشاتا، الناس يشعرون بانها جد رومنسية بانها تعبير عن الحب. أظن أن الخطوة القادمة هي أن يهتم الناس بالموسيقى ويحاولوا تعلمها وتعلم تاريخها والتعرف على الآلات التي تعزف بها. يجب أن يعرفوا لمذا يستعمل هذا النوع من الإيقاعات في موسيقى الباشاتا. الخطوة القادمة هي عيش الموسيقى.”
لحظة إحتفال، هذا ما تعنيه كلمة باشاتا. لحظة موسيقى ورقص وايضا لحظة عطاء و الفرحة. عطاء يسهر عليه راقصين كرودي إل تيغري، الذي يقول :
“بالنسبة لنا مهم جدا أن نعطي لجزيرة جمهورية الدومنكان التي اعطتنا هذه الموسيقى الرائعة. لذا فنحن نجمع التبرعات من اجل جمعيات لرعاية الأطفال. لدينا جمعية تقدم مساعات في مجال الصحة والتعليم وجمعية ثانية تعمل في مجال الإسكان وثالثة توفر للأطفال آلات موسيقة. بهذا يمكننا القول بأننا نعتني بروح وجسد الطفل.”
“باراشو دي امور” هو عنوان أول أغنية باشاتا والتي سجلها خوسي ما نويل كالديرون، الثالث من ماي/ايار سنة 1962 برفقة الثلاثي “لي جوفينيل” في إستوديوهات الإذاعة الدومينيكية.
الباشاتا نوعا موسيقيا عرف بدايات صعبة لكنه في النهاية إستطاع ان يفرض نفسه في المهرجانات إلى جانب موسيقى السالسا الشهيرة. بعد ان كانت ممنوعة خلال سنوات الحكم الديكتاتوري. أصبحت الباشاتا اليوم رمزا من رموز جمهورية الدومينكان، تحضى بشهرة عالمية. هنا في بوكا شيكا اصدرت البلدية قرارا بجعل الثلاثين من ماي/ايار يوما رسميا للإحتفال بالبشاتا.

اختيار المحرر

المقال المقبل
إليجا بليك من الكتابة إلى الغناء

ثقافة

إليجا بليك من الكتابة إلى الغناء