عاجل

خلال زيارتها إلى العاصمة الأوكرانية كييف لم تتردد السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سامنثا باور في اتهام روسيا ببث “أكاذيب” بخصوص أوكرانيا بهدف اخفاء تورط الكرملين المباشر في الحرب التي شنها لمنع تحالف كييف مع الغرب. سامنتا باور ألقت خطابا عاطفيا في كييف يهدف إلى طمأنة الأوكرانيين الموالين للغرب بأن دعم واشنطن لخيارهم قطع جميع العلاقات مع روسيا والانضمام إلى الاتحاد الأوربي ما زال قويا.

“لا أحد يريد أن يكون هناك ضرر على الاقتصاد الروسي ولكن هذه هي العواقب، العزلة الدبلوماسية والاقتصادية، يجب أن تواجه روسيا ذلك حتى هذه اللحظة في أعقاب عدوانها في حال ما إذا كان هناك عدوان جديد، قالت سامنثا باور.

زيارة سامنثا باور تاتي بعد عام قضاه بيترو بوروشنكو في الرئاسة محاولا القضاء على عقود من الفساد ونمو هزيل واقتصاد مشلول أرغم أوكرانيا على الاعتماد على مساعدة روسيا. كثيرون تساءلوا عن دور الولايات المتحدة كضامن لوحدة الأراضي الأوكرانية طالما أنّ البعض يعتبر أن روسيا تتخذ خطوات لزعزعة استقرار كييف.

“لقد تمّ كسر وحدة أراضي أوكرانيا قبل أكثر من عام واحد. روسيا لا تزال تنتهك القانون الدولي يوميا، ويجب أن نسأل بصراحة: “أين دور الولايات المتحدة كضامن للمذكرة بودابست؟” تساءل
رفعت شوباروف، رئيس مجلس تتار القرم.

“مكتب الأمم المتحدة لدعم اتفاقات مينسك سيفتح أبوابه قريبا في كييف. انشاؤه كان منذ البداية أحد أهداف زيارة سامانثا باور. مع إنشاء مكتب للأمم المتحدة للحصول على معلومات من مصادر أولية من شأنها أن تجعل متابعة رصد الوضع شرق أوكرانيا أكثر نوعية“، تقول مراسلة يورونيوز ماريا كورونيوك في أوكرانيا.