عاجل

تقرأ الآن:

" سلام يا جار"، رحلة في مخيم الزعتري للاجئين السوريين


سينما

" سلام يا جار"، رحلة في مخيم الزعتري للاجئين السوريين

الفيلم الوثائقي” سلام يا جار“، يأخذنا في رحلة إلى مخيم الزعتري في الأردن، واحد من أكبر مخيمات اللاجئين في العالم إذ يضم حوالي خمسة وثمانين ألف لاجىء سوري.

الفيلم يتبع رحلة المخرجين الأمريكيين الشابين زاك اينغراسي وكريس تامبل اللذين قضيا شهرا كاملا في مخيم الزعتري.
“ سلام يا جار“، قدم عرضه الأول في واشنطن بمناسبة اليوم العالمي للاجئين في العشرين من يونيو.

يقول المخرج المشارك زاك انغراسي:” علينا أن نتحد و نرحب بهؤلاء الناس بدلا من اعتبارهم عبئا ثقيلا ، هم بمثابة الجيران لنا. علينا أن نراهم كبشر مثلي ومثلك وأن نفتح لهم أبوابنا باعتبارهم يعيشون أكبر أزمة للاجئين منذ الحرب العالمية الثانية.”

حوالي أربعة ملايين شخص فروا من سوريا منذ اندلاع الأزمة هنام في العام 2011.

في الأردن، هناك زهاء ستمائة ألف لاجىء سوري، يعيش معظمهم في المناطق الحضرية، بينما يقبع حوالي مائة ألف شخص في المخيمات وفقا للمفوضية الأوروبية.

———————
“ سماني مالالا” للمخرج ديفيس غوغنهايم، هو فيلم وثائقي حول حياة الصبية الباكستانية مالالا يوسف زاي بعد حصولها على جازة نوبل للسلام في العام .2014

الفيلم هو عبارة عن بورتريه لمالالا، التي تحولت إلى أيقونة في مجال الدفاع عن حق الفتيات في التعلم.
في العام 2012، أصيبت مالالا البالغة من العمر أنذاك خمسة عشرعاما بجروح خطيرة، بعد أن هاجمها مسلحون من حركة طالبان الباكستانية وأطلقوا عليها النار، لرفضهم حملتها من أجل تعليم الفتيات.

منذ ذلك الحين، أصبحت مالالا رمزا لتحدي المتشددين الذين ينشطون في مناطق البشتون العرقية شمال غرب باكستان.

مالالا التقت بالكثير من قادة العالم، كما ألقت خطابا في الأمم المتحدة.
في سن السابعة عشرة، أصبحت أصغر شخص يحصل على جائزة نوبل للسلام على مرالتاريخ.

اختيار المحرر

المقال المقبل
فيلم وثائقي حول سبعة أبناء حبسهم والدهم لمدة 17 عاما في شقتهم بنيويورك

سينما

فيلم وثائقي حول سبعة أبناء حبسهم والدهم لمدة 17 عاما في شقتهم بنيويورك