عاجل

مستويات إنبعاث الغازات الدفيئة وتأثيرها على الأرض

مستويات الإنبعاث العالمية للغازات المسببة للإحتباس الحراري منذ قمة كيوتو التي عقدت في ريو دي جانيرو – البرازيل 1992 وسميت ( قمة الأرض ) والعالم يعمل

تقرأ الآن:

مستويات إنبعاث الغازات الدفيئة وتأثيرها على الأرض

حجم النص Aa Aa

مستويات الإنبعاث العالمية للغازات المسببة للإحتباس الحراري

منذ قمة كيوتو التي عقدت في ريو دي جانيرو – البرازيل 1992 وسميت ( قمة الأرض ) والعالم يعمل ليلا نهارا من أجل الحد من تزايد نسبة إنبعاث الغازات الدفيئة
التي تسبب ظاهرة الإحتباس الحراري التي بدروها تؤثر بشكل كبير على البيئة والغلاف الجوي المحيط بالأرض ما يؤدي الى زيادة درجة
حرارة الأرض والتغيرات المناخية وسخونة الأرض بنسبة 2 %. كما ان حموضة المياه على الأرض زادت بمعدلات كبيرة جداً. لكن السعي كبير والنتائج قليلة وتكاد تكون معدومة.

لقد حض بروتوكول كيوتو الدول التي تستعمل الفحم الحجري لتوليد الطاقة على استبداله بالطاقة النظيفة، أو التكنولوجيا التي تولد طاقة نظيفة. لكن هذا الأمر لم يكن سوى محض كلام
بالنسبة للدول الصناعية الكبرى التي تسعى لزيادة الإنتاج والمنافسة على فتح أسواق صناعية جديدة منافسة للولايات المتحدة الأمريكية الدولة الوحيدة التي رفضت التوقيع على بروتوكول كيوتو.
وفي وقت تسعى معظم الدول الى التخفيف من نسبة إنبعاثات الغازات فإن الآمال كبيرة والنتائج قليلة وتكاد تكون غير مؤثرة.

لقد بلغ مستوى تركيز غاز ثاني اوكسيد الكربون الى 389 جزء في المليون في العام الماضي، وهو اعلى مستوى يبلغه منذ بدء العصر الصناعي عام 1750.
حيث تقول المنظمات الدولية المختصة إن مستوى غاز الميثان، ثاني اهم الغازات المسببة للاحتباس، عاودت ارتفاعها بعد فترة من الاستقرار النسبي بين عامي 1999 و2006.
حيث من الممكن أن يكون ذلك نتيجة ذوبان طبقة الجليد الدائم التي تكسو مساحات شاسعة من شمالي القارتين الآسيوية والامريكية الشمالية اضافة الى زيادة الانبعاثات
من البحيرات والمستنقعات في المنطقة الاستوائية.أما غاز اوكسيد النيتروجين، المتأتي عن مصادر طبيعية واصطناعية بما فيها عمليات الاحتراق واستخدام الاسمدة،
فقد بلغ تركيزه في الجو 323,2 جزء في المليون في عام 2010 اي بارتفاع بلغ 20 في المئة عن حقبة ما قبل الصناعة. مع ذلك فإن حوالي 50 % من الكهرباء المنتجة في الولايات المتحدة
الأمريكية وثلثي المنتج منها في الصين تستخدم الفحم المشتعل. وتعتزم وزارة الطاقة الأمريكية بحسب إدارة معلومات الطاقة في الولايات المتحدة بناء 150 محطة لتوليد الطاقة تستخدم الفحم
في المستقبل القريب. ورغم أن بعض تلك المحطات ستكون أكثر كفاءة من المحطات القديمة، إلا أن أيا منها لن كون لديها القدرة على حفظ وتخزين ثاني أكسيد الكربون.
وفرض ضريبة على انبعاث ثاني أكسيد الكربون، أو وضع قيود إلزامية على ما يسمح بانبعاثه منه يمكن أن يجعل الأساليب التكنولوجية للاستخدام النظيف للفحم،
قادرة على المنافسة مع محطات توليد الطاقة التي تستخدم الفحم أو الغاز المشتعل.

إن هذه النتائج الكارثية، ناتجة عن استخدام الفحم الحجري الذي سيبقى وقودا رئيسياً (بحسب دراسة نشرت في العام 2013) تمهيدا للقمة الدولية التي ستعقد في باريس العام المقبل
بحضور مئتي دولة، حيث يأمل الخبراء في إبقاء درجة الاحتباس الحراري عند °2 وهو الهدف الذي وضعته الأمم المتحدة عام 2010. وقالت لجنة الأمم المتحدة
للمناخ بأن 95% من نشاطات الإنسان السبب الأساسي للاحتباس الحراري منذ 1950.