عاجل

البرلمان اليوناني يصوت اليوم على اجراءات التقشف الجديدة

يسعى رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس إلى تمرير الاجراءات غير الشعبية التي يطالب بها دائنو أثينا مقابل بقاء اليونان في منطقة اليورو، في البرلمان. وفي يوم التصويت الذي يتزامن مع هذا الأربعاء، دعت ن

تقرأ الآن:

البرلمان اليوناني يصوت اليوم على اجراءات التقشف الجديدة

حجم النص Aa Aa

اليونان على موعد مع مصيرها الأوربي، فاليوم يسعى رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس للرمي بكامل ثقله من أجل تمرير الاجراءات غير الشعبية التي يطالب بها دائنو أثينا مقابل بقاء اليونان في منطقة اليورو، في البرلمان.

“أتحمل مسؤولية أي خطأ ربما ارتكبته وأتحمل مسؤولية التوقيع على نص لا اؤمن به شخصيا، لكنني اضطررت لتوقيعه لتجنيب أيّ كارثة في البلاد ولن أتهرب من مسؤولياتي”. قال تسيبراس.

الجمعة الماضي وعند التصويت على مبدأ المفاوضات، خذل سبعة عشر نائبا من سيريزا من أصل مائة وتسعة وأربعين، تسيبراس بالتصويت ضد النص أو الامتناع عن التصويت أو حتى التغيب عن الجلسة. وقال خمسة عشر آخرون انهم صوتوا مع النص لكنهم سيرفضون الاجراءات بحد ذاتها.

“كان هناك موقف حاقد وتجلى بكل وضوح من طرف شركائنا فيما يتعلق بقرارنا الرامي إلى أخذ رأي الشعب اليوناني من خلال استفتاء عام“، أضاف رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس.

في أثينا، يرى بعض أنصار رئيس الوزراء أن الاتفاق الذي انتزع مساء الاثنين بعد ليلة من المفاوضات في بروكسل يشكل خيانة للرغبة الشعبية، التي تجلت في استفتاء الخامس من تموز-يوليو برفض سياسة التقشف. لكن الحكومة اليونانية اضطرت للخضوع لمطالب الدول الثماني عشرة الأخرى الأعضاء في منطقة اليورو، وقدمت مساء الثلاثاء إلى البرلمان أول مشروع قانون يتعلق خصوصا بضريبة القيمة المضافة وفرض قواعد ميزانية.

صندوق النقد الدولي كان قد قدّم دعما لتسيبراس بتأكيده أنه على الاتحاد الأوربي ان “يمضي ابعد” من الخطوات التي ينوي اتخاذها لتخفيف وطأة الديون اليونانية وربما شطب قسم من هذا الدين. وأكد الصندوق أنّ الدين اليوناني لا يمكن معالجته على الاطلاق وتوشك نسبته ان تناهز مائتي في المائة من اجمالي الناتج الداخلي لاثينا في العامين المقبلين، مع العلم أنها تبلغ حاليا نحو مائة وخمسة وسبعين في المائة.