عاجل

تقرأ الآن:

في طهران: معرض رسوم كاريكاتورية لفضح داعش


ثقافة

في طهران: معرض رسوم كاريكاتورية لفضح داعش

متحف فلسطين للفن المعاصر في طهران، استضاف مؤخرا معرضا لرسوم كاريكاتورية، شاركت في مسابقة “رسوم داعش الكارتونية“التي نظمها“بيت الكرتون” الإيراني.

المعرض يضم حوالي مئة وخمسين رسما كاريكاتوريا من ثلاث وأربعين دولة، هذه الرسوم تسخر من تنظيم ما يسمى ب“الدولة الإسلامية” وتظهر فظاعة جرائمه.

يقول الصحافي رضا غوبيهافي:“الفنانون حاولوا أن يكشفوا للجمهور كواليس وأهداف تنظيم داعش. يمكن لهذه الرسوم أن تجعل المجتمعات على بينة من العنف المرتكب وتطلعهم على دوافع هذه المجموعة المتطرفة، كما يمكنها التقليل من تأثير الدعاية التي تقوم بها هذه المجموعة.”

تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية في العراق والشام الذي يُعرف اختصاراً بـداعش، وهو تنظيم مسلَّح يعتنق الأفكار السلفية الجهادية والوهابية ويهدف إلى إعادة “الخلافة الإسلامية وتطبيق الشريعة”.

البعض من الرسوم الكاريكاتورية في هذا المعرض، تعتبر أيضا أن للولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل أيادي خفية فيما يحدث.

بعض رسامي الكاريكاتير المشاركين في المسابقة وجدوا صعوبة كبيرة في عرض أعمالهم في الأماكن العامة.

يقول عضو اللجنة المنظمة للمسابقة مسعود شجاعي طبطبائي:” تعرض رساما كاريكاتير إيرانيان إلى التهديد. هناك فنانون من دول عربية وغربية، اضطروا إلى المشاركة تحت اسم مستعار بسبب المشاكل الأمنية التي تعرضوا لها.”

منظموا هذا المعرض، أرادوا من خلاله تسليط الضوء على ثقافة المقاومة في الفن المعاصر وتوفير فرص للحوار بين الفنانين الإيرانيين والأجانب.

رسام الكاريكاتير أمير دهقان هو من فاز بالجائزة الثانية في المسابقة.
يقول رسام كاريكاتير أمير دهقان :“لقد عملنا على إظهار مسألة أثارت العالم بأجمعه.
أي شخص له معتقد أو ايديولوجيا ما، اهتزت مشاعره لهذه الوحشية، لقد بذلنا مجهودا كبيرا لإظهار سخافة داعش ومطالب أعضائها وبصراحة داعش هو في حد ذاته كاريكاتور.”

الرسوم الكاريكاتورية قد يكون لها تأثير أكبر من النصوص ويمكنها وصف العنف بدقة، كما لديها جانب هزلي يبقى في أذهان الناس.

يقول أحد الزائرين:” الصورة تغني عن الكلمات، وتصورما نريد التعبير عنه. قد يكون من المستحيل التعبيرعن جرائم داعش ولو بآلاف الكلمات ومع ذلك يمكننا اظاهرها بسهولة من خلال الصورة التي يفهمها جميع الناس سواء كانوا اميين أو مثقفين.”

المعرض تواصل في متحف فلسطين للفن المعاصربطهران حتى الرابع عشر من تموز وسينتقل قريبا إلى عدة دول مثل العراق وسوريا ولبنان.

اختيار المحرر

المقال المقبل
"العشاء الأخير"، صورة حية للبورجوازية المصرية

ثقافة

"العشاء الأخير"، صورة حية للبورجوازية المصرية