عاجل

عاجل

قصة الراهب ماكسيميليان كولبه تتحول إلى فيلم رسوم متحركة

تقرأ الآن:

قصة الراهب ماكسيميليان كولبه تتحول إلى فيلم رسوم متحركة

حجم النص Aa Aa

قصة الراهب البولندي ماكسيميليان كولبه، المعروف بقديس اوشفيتز، تتحول إلى فيلم رسوم متحركة ثلاثي الأبعاد، يحمل عنوان” أنا وماكس”. الفيلم من انتاج

قصة الراهب البولندي ماكسيميليان كولبه، المعروف بقديس اوشفيتز، تتحول إلى فيلم رسوم متحركة ثلاثي الأبعاد، يحمل عنوان” أنا وماكس”.
الفيلم من انتاج الشركة المكسيكية”
Dos Corazones
وتأليف بروس موريس، الذي سبق له كتابة أفلام كرتون لشركة ديزني. الممثل البولندي بيوتر آدامزيك، هو الذي قام بالآداء الصوتي لشخصية فرانشيشزيك غاجونيتش، الذي أنقذه كولبه من الموت في معسكر الإعتقال النازي في اوشفيتز.

يقول هذا الممثل البولندي:“حياة ماكسيميليان كولبه كانت شاهدا على الإنسانية، تخيلوا أنه في أكثر الأماكن الميؤوس منها، حيث اظهر الألمان أو النازيون قسوة لا مثيل لها، أثبت هو أن هناك دائما مجالا شاسعا للخير وللحب في قلوبنا. الحب ينتصر على كل شيء، وهذا ما كان يقوله كولبه وهو الخط الذي اعتدناه في فيلمنا.”

في العام 1941، حكم على كولبيه وتسعة معتقلين آخرين بالموت جوعا في معسرالإعتقال النازي بأوشفيتز، لكن بعد مرور أسبوعين توفي كل رفاقه أمام عينيه وصمد هو بفضل صلواته، لكنه خير الموت بحقنة قاتلة، لإنقاذ رب عائلة يدعى
فرانشيشزيك غاجونيتش
في العام 1982 ، قام البابا يوحنا بولس الثاني بتطويب كولبي قديسا.

يضيف الممثل البولندي:“شخصيا باعتباري بولنديا، أشعربسعادة غامرة لإنجاز هذا الفيلم، لأن يقدم قصة تاريخية معقدة بطريقة مبسطة.”

شركة الإنتاج والتوزيع المكسيكية، Dos Corazones، تهدف إلى القيام بعملية التبشير من خلال إنتاج أفلام كاثوليكية ذات جودة عالية.

رئيسها بابلو خوسيه باروسو، استوحى فكرة انشاء هذه الشركة من دعوة البابا يوحنا بولس الثاني في العام 2006 لإيجاد طرق جديدة للتبشير.

فيلم “أنا و ماكس“، يتخذ من قصة الأب ماكس مطية لتقديم العديد من الدروس في الإيمان والتضحية.
شركة الإنتاج، سعت إلى تقديم هذه القصة الواقعية المأساوية بطريقة مبسطة وباستخدام أحدث التقنيات في مجال أفلام الرسوم المتحركة.

منتج الفيلم، بابلو خوسيه باروسو يقول: “شيئا فشيئا
فكرنا انه ينبغي علينا تقديم هذه القصة الواقعية بأسلوب جديد لذلك فكرنا في فيلم رسوم متحركة، وما دفعنا لذلك، هو شخصية هذا الراهب المثالي والذي كرس كل وقته في محاولة للتبشير باستخدام وسائل بديلة والآن ومع وسائل التبشير الجديدة التي تعرف رواجا كبيرا، أعتقد أنه كان سابقا لعصرة بنحو مائة عام.”

فيلم الرسوم المتحركة “ماكس آند مي” أو “ أنا و ماكس“، سيتم اصداره بالانجليزية والبولندية وطبعا الاسبانية
وسيعرض لأول مرة بمناسبة اليوم العالمي للشباب في مدينة كراكوف البولندية، العام المقبل.