عاجل

في أعقاب احتجاجات شعبية واستقالة رئيس الوزراء الروماني فيكتور بونتا من مهامه، على خلفية مأساة ملهى ليلي نشب فيه حريق أدى إلى مقتل اثنين وثلاثين شخصا الأسبوع الماضي، عين رئيس البلاد وزير التربية سورين كامبينو رئيسا مؤقتا للوزراء، وذلك إلى أن يختار البرلمالن رئيسا جديدا للوزراء ويوافق عليه

ويقول رئيس الوزراء الجديد سورين كامبينو: كانت رومانيا وستبقى عامل استقرار، ولهذا فإن رسالتي إلى الفاعلين الاقتصاديين هي أن نركز جهودنا، لضمان توازن بأكبر قدر ممكن، بهدف عدم خسارة الثقة في بلادنا

وكان آلاف المتظاهرين خرجوا إلى شوارع بوخاريست خلال اليومين الماضيين مطالبين بإنهاء الفساد، وأشاد الرئيس الروماني بتلك المظاهرات قائلا إنه منتصت لما يقوله المحتجون، وإنه سيجري محادثات مع الأحزاب السياسية

ويقول الرئيس الروماني كلاوس يوهانس: لدي رسالة مهمة إلى الناس الذين نزلوا إلى الشارع. لدي رسالة إلى المتظاهرين، وهي أنني رأيتكم وسمعتكم وإنني سآخذ بعين الاعتبار بمطالبكم

ويرى المتظاهرون أن استقالة رئيس الوزراء ينبغي أن تكون بداية اصلاح الطبقة السياسية والإدارة العمومية التي يعتريها الفساد

ويمكن للبرلمان أن يصوت لتشكيل حكومة جديدة في مناسبتين، وإن لم يتوصل إلى ذلك يتم تنظيم انتخابات مبكرة ، أما الانتخابات العامة المقبلة فهي منتظرة نهاية العام المقبل