عاجل

تعتبر مدينة شرم الشيخ مركز السياحة في مصر وهي الوجهة الأولى للسياح الروس والبريطانيين. إلا أنها اليوم تبدو شبه خالية بعد قرار إخلاء السياح الذي جاء عقب تحطم الطائرة الروسية في شبه جزيرة سيناء. وبالتالي هاهي تشهد ركوداً اقتصادياً غير مسبوق، الأمر الذي أثار مخاوف العاملين في قطاع السياحة من فقدان أعمالهم.
سائح روسي: “لم يكن الوضع لطيفاً، وكنا قلقين جداً في البداية فقد خططنا لهذه الإجازة في وقت مبكر، لهذا خفنا بعد ما حدث. ولكن فيما بعد تحدثنا إلى وكيل السفر فطمأننا”
على الرغم من قرار إخلاء البريطانيين والروس، لا تزال العديد من بلدان العالم تقوم برحلات جوية الى المدن السياحية في مصر، الأمر الذي يبقي على بصيص أمل لبقاء السياحة المصرية منتعشة.
سائح ألماني: “نحن هنا منذ أربعة أو خمسة أيام، ولا نرى أي شيء مثيرٍ للقلق، لهذا نحن نشعر بالارتياح المطلق. الجميع لطيفون هنا، لذلك فأنا لا أرى أي دليل على الإرهاب”
سائح إيطالي: “منذ أكثر من 20 عاماً ونحن نأتي إلى شرم الشيخ، فالمناخ وكل شيء هنا جيد، سنستمر دائماً، نحن الإيطاليين، بالمجيء إلى هنا. فقد كانت مستعمرة إيطالية “
كان قرار الإخلاء صادماً للحكومة المصرية، التي لا تزال تتجنب الإعلان عن أسباب سقوط الطائرة حتى الانتهاء من التحقيقات، في حين يزعم كثيرون أن الطائرة تحطمت نتيجة عمل إرهابي.
سائح مصري: “ستبقى شرم الشيخ دائما آمنة. منذ عدة سنوات يحاول الكثيررون إسقاطها، وكما تعلم يمكن لحوادث صغيرة أن تحدث في أي مكان من العالم، ولكن عندما يتعلق الأمر بمصر يصبح كل شيء أكبر وأشبه بكارثة، فكل شيء يصبح رهيباً. ها أنت ترى بأم عينيك أن بلدنا آمن، وسنكون دائما بأمان، ولن يستطيع أحد أبداً، تحت أي ظرف من الظروف أن يضر ببلدنا.”
يصر هؤلاء السياح على البقاء في شرم الشيخ حتى نهاية عطلاتهم، سواء بهدف التضامن مع السياحة المصرية أو لعدم اقتناعهم بخطورة الوضع هناك.

ويقول مراسل يورونيوز، محمد شيخ ابراهيم من هناك : إذاً هي ضربةٌ قاسيةٌ وُجهت لقطاع السياحة هنا، الذي يصارع المستحيل للبقاء ولتجاوز هذه الأزمة باعتباره الرافد الأساسي للاقتصاد المصري في الوقت الذي يعتبر فيه بعض السائحين أن قرار الإجلاء الذي اتخذته بعض الدول مبالغ فيه إلى حد ما.