عاجل

تقرأ الآن:

سوتشي، قصةُ نضالٍ من أجل الديمقراطية في ميانمار


ميانمار

سوتشي، قصةُ نضالٍ من أجل الديمقراطية في ميانمار

أونغ سان سوتشي، إنها رمزٌ للمقاومة السلمية ضد الإضطهاد، ومنحت جائزة نوبل للسلام على نضالها. ولكنها لم تتمكن من تسلم جائزتها شخصياً حتى العام 2012، بعد 21 عاماً من الحرمان من الحرية.
“وأنتم تنظرون وتصغون إلي، أرجو أن تتذكروا الحقيقة التي تُعاد مراراً وتكرارً، وهي أن سجيناء الرأي ربما كانوا واحداً أو أكثر”.
لأنه في العام 1991 كانت الزعيمة البورمية قد فازت بالجائزة، واستلم زوجها وطفلاها البريطانيون، الجائزة نيابة عنها. ما ساهم بصياغة أسطورتها.
في العام 1988، عادت سوتشي إلى بورما من إنجلترا، بعد زواجها، لترعى أمها المريضة فأسست الجامعة الوطنية من أجل الديمقراطية في الوقت الذي احتج الشارع على النظام العسكري الحاكم منذ العام 1962.
في العام 1990 فاز حزبها بالانتخابات بأغلبية مطلقة، رغم كونها تحت الإقامة الجبرية منذ العام 1989. تجاهل الجيش النتائج وضاعف القمع.
في العام 1994 التقى بها للمرة الأولى الجنرال ثان شوي رئيس المجلس العسكري الحاكم منذ عام 1962. تم الافراج عنها في العام التالي.
سوتشي، ذات الشعبية الكبيرة، استفادت أيضاً من تاريخ والدها، بطل الاستقلال أونغ سان، الذي اغتيل وهي لم تتجاوز العامين.
توفي زوجها في العام 1999 في انكلتراولم تتمكن من زيارته خشية منعها من العودة.
خضعت للمرة الثانية للإقامة الجبرية عام 2000 وأفرج عنها في العام 2002 بضغط من الأمم المتحدة. و مرة أخرى حرمت من الحرية في العام 2003.

في العام 2010 فاز حزب الجنرال السابق ثين سين في الانتخابات التي قاطعها التجمع الوطني الديمقراطي والأحزاب الأخرى. أُفرج عن سوتشي عقب ذلك، وجاء حشد ضخم لتحيتها على باب منزلها حيث أمضت، بالمجمل، 15 عاما تحت الإقامة الجبرية.
في العام 2011، قررالمجلس العسكري أن يحل نفسه ويضع مكانه نظاماً شبه مدني برئاسة ثين سين.
في انتخابات جزئية في العام 2012 فازت الجامعة الوطنية من أجل الديمقراطية بثلاثةٍ وأربعين مقعداً من أصل 45 في الخلاف، ودخلت أونغ سان سوتشي على مجلس النواب في البرلمان.