عاجل

تقرأ الآن:

راقصة الباليه الشابة فرانشيسكا هايوارد تتألق في دور "جولييت"


ثقافة

راقصة الباليه الشابة فرانشيسكا هايوارد تتألق في دور "جولييت"

دار الأوبرا الملكية في لندن، تحتضن عرض باليه “روميو وجولييت” في نسخته الجديدة.

راقصة الباليه الشابة فرانشيسكا هايوارد، هي من تلعب دور جولييت، الذي طالما حلمت به منذ أن كانت طفلة.

تقول فرانشيسكا هايوارد حول دورها :“أتذكر بالتأكيد اللحظات الأولى التي سبقت دخولي إلى المسرح، أحسست بمشاعرعديدة ولم أكن خائفة أوعصبية ولكنني تذكرت كل تلك الأوقات التي رقصت فيها في غرفتي، عندما كنت صغيرة وعندما أدركت أني سأرقص على المسرح، مثل ذلك حدثا كبيرا في حياتي.”

هايوارد بدأت الرقص في سن الثالثة بعد مشاهدة شريط فيديو لباليه “كسارة البندق”.
في سن الحادية عشرة، انضمت إلى مدرسة الباليه الملكية
وفازت بالعديد من الجوائز. منذ خمس سنوات، بدأت تشق طريقها بنجاح في عالم الرقص الكلاسيكي وتقمصت دورالبطولة في عرض باليه “مانون” وهاهي تعود في دور “جولييت” إلى جانب الراقص ماثيو جولدنج في دورالعاشق روميو.

يقول كيفين اوهار مديرالباليه الملكي:“هي صاحبة رقص هادىء وخطوات ثابتة ولها طريقة رائعة في التحرك على المسرح. إنها من نوع الراقصات اللواتي يتمتعن بسلاسة مذهلة، فهي تتنقل في الشرفة مع ماثيو، هذا الرجل مفتول العضلات، فتبدو كالفراشة المحلقة حوله وهذا مشهد مذهل حقا.”

تضيف الراقصة فرانشيسكا هايوارد :“أشعر بكثير من الأمان مع ماثيو وهذا ما يمنحني مرونة أكبر، يمكنني التحرك في كل الإتجاهات وأعلم مسبقا أن كل شيء سيسير على ما يرام.
كما أن موضوع الرقص رائع، هناك الحب والهجر.
في البداية، يكون ظهوري خجولا، وبعد ذلك تتطور شخصيتي كثيرا.”

باليه “روميو وجولييت” يقدم آخرعروضه الأربعة في الثاني من ديسمبر المقبل، في دارالأوبرا الملكية اللندنية.

اختيار المحرر

المقال المقبل
متحف رودان الباريسي يعيد فتح أبوابه

ثقافة

متحف رودان الباريسي يعيد فتح أبوابه